كشفت لقطات وثقتها كاميرات مثبتة على أجساد ضباط الشرطة في مدينة أوستن بولاية تكساس الأمريكية، تفاصيل الحادثة المأساوية التي أودت بحياة المراهق أنثونيل ويليامز، البالغ من العمر 17 عاماً، بعد إطلاق النار عليه من قبل عناصر الشرطة.
ملابسات الواقعة
بدأت الواقعة حينما تلقت الشرطة بلاغاً عبر هاتف ويليامز نفسه، يفيد بوجود شاب يحمل سلاحاً في أحد مواقف السيارات. وفور وصول القوات إلى الموقع، وقع إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل المراهق.
مفاجأة التحقيقات
أظهرت التحقيقات الأولية أن الضحية كان أعزل تماماً، ولم يكن يحمل سوى زجاجة ماء، مما يضع إجراءات الشرطة تحت طائلة المساءلة القانونية والتحقيق الجنائي.
رواية السلطات
في المقابل، أصدرت السلطات الأمنية بياناً أولياً أشارت فيه إلى أن المعطيات الميدانية توحي باحتمالية كون الحادثة انتحاراً على يد الشرطة (Suicide by Cop)، مؤكدة في الوقت ذاته أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف كافة ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات بدقة.


