كشفت تحقيقات قضائية في لندن عن تفاصيل مأساوية لوفاة المهندس جورجي باكستون، البالغ من العمر 23 عاماً، والذي فارق الحياة متأثراً بإصابات بالغة تعرض لها أثناء عمله داخل خزان وقود طائرة في مطار هيثرو.
تفاصيل الحادث
وقع الحادث في 11 يونيو الماضي، بينما كان باكستون يعمل مع زميل له لفحص تسريب في خزان وقود طائرة من طراز بوينج 787-900. وأفاد المتحدث باسم شرطة الطيران خلال جلسة استماع في محكمة ويست لندن للتحقيقات، أن المهندس كان يرتدي معدات التنفس الوقائية داخل الخزان، وكان برفقته ثلاثة من زملائه لتأمين العمل.
وأشار المتحدث إلى وقوع ما وصفه بـ انفجار غير احتراقي داخل الخزان، مما أدى إلى تلقي باكستون صدمة مباشرة في الرأس والجذع تسببت في فقدانه للوعي وإصابته بجروح كارثية. ورغم نجاح زميله، الذي كان في جزء آخر من الخزان، في إخراجه ونقله إلى منصة السلالم وبدء إجراءات الإسعافات الأولية، إلا أن حالته كانت حرجة للغاية.
التحقيقات الجارية
خضع المهندس الشاب لعدة عمليات جراحية في الرأس والعنق، لكنه توفي في المستشفى يوم 7 يوليو. وأكد تقرير الطب الشرعي أن سبب الوفاة هو إصابة دماغية رضحية ناتجة عن صدمة قحفية وجهية.
وقد قررت كبيرة المحققين، ليديا براون، تعليق التحقيق القضائي مؤقتاً في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجنائية التي أطلقتها شرطة العاصمة بالتعاون مع هيئة الصحة والسلامة المهنية. وأوضح المتحدث باسم شرطة الطيران أن التحقيق لا يزال في مرحلة مبكرة جداً ويتناول قضايا معقدة وحساسة، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول التهم الجنائية المحتملة.
يُذكر أن جورجي باكستون كان يعمل مهندساً للطيران لدى شركة فيرجن أتلانتيك في مطار هيثرو، بعد أن شغل سابقاً منصباً مماثلاً في شركة ريان إير.


