خيم الحزن العميق على عائلة البريطاني سكوت جيمس، البالغ من العمر 34 عاماً، بعد وفاته متأثراً بإصابات تعرض لها إثر حادثة اعتداء في تركيا. وقد فارق جيمس، وهو أب من منطقة مايستيغ في جنوب ويلز، الحياة داخل مستشفى رويال غلامورغان يوم الأحد الماضي، وذلك بعد يومين فقط من نقله إلى المملكة المتحدة عبر طائرة إسعاف طبية.
تفاصيل الحادثة والتحقيقات الجارية
تجري السلطات التركية حالياً تحقيقات موسعة لكشف ملابسات الاعتداء الذي وقع في وقت سابق من شهر يوليو الجاري، وذلك بالتنسيق والدعم من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO).
رثاء العائلة: كان محور حياتنا
في بيان رسمي صادر عن شرطة جنوب ويلز، وصفت عائلة الراحل الفقيد بكلمات مؤثرة، مؤكدة أنه كان مركز العائلة وأباً متفانياً تركت طيبته وولاؤه أثراً لا يُمحى في حياة كل من عرفه.
وجاء في نص الرثاء: لقد كان ابناً، وحفيداً، وأخاً، وشريكاً، وأباً، وعماً، وصديقاً متفانياً. لقد امتلك قلباً دافئاً وروح دعابة فريدة، وقدرة فطرية على جمع الناس من حوله.
وأضافت العائلة في بيانها: نحن مفطورون على فقدانه، ولا توجد كلمات تصف الألم الذي نشعر به أو الفراغ الذي تركه رحيله في حياتنا. رغم أن حياته سُلبت منا في وقت مبكر جداً، إلا أن الحب الذي منحه والأثر الذي تركه في نفوسنا لن يُنسى أبداً.
امتنان وطلب للخصوصية
ختمت العائلة بيانها بتوجيه الشكر لكل من قدم الدعم والتعاطف في هذه المحنة الصعبة، معبرين عن تقديرهم الخاص لكل من رعى سكوت وقدم لهم المساندة خلال الأيام الماضية. كما ناشدت العائلة وسائل الإعلام والجمهور احترام خصوصيتهم في هذه الأوقات العصيبة التي يمرون بها حداداً على فقدان فقيدهم.


