من ديمقراطية أورتيغا إلى سجون بن غفير: حينما تصبح السياسة مشهداً عبثياً

من ديمقراطية أورتيغا إلى سجون بن غفير: حينما تصب

ديمقراطية بلا انتخابات: أورتيغا ينهي التنافس السياسي في نيكاراغوا

في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في المشهد السياسي بنيكاراغوا، اتخذ البرلمان الذي يهيمن عليه حزب الرئيس دانيال أورتيغا إجراءات فعلية لإلغاء الانتخابات، متذرعاً بـ الحفاظ على الأمن والاستقرار. وتأتي هذه الخطوة لتتجاوز التعديلات الدستورية التقليدية، حيث تهدف عملياً إلى إنهاء التنافس على السلطة وضمان بقاء أورتيغا في منصبه دون أي تهديد من المعارضة.

لقد قدم أورتيغا نموذجاً لما يمكن وصفه بـ الديمقراطية بلا انتخابات، حيث باتت نتائج أي استحقاق سياسي محسومة سلفاً، مما أثار انتقادات دولية واسعة حول مصير التعددية السياسية في البلاد.

تونس: احتجاجات في ظل أزمات معيشية خانقة

وفي سياق سياسي مختلف، شهدت تونس تحركات احتجاجية تزامنت مع ذكرى 25 يوليو/تموز، حيث خرجت قوى معارضة للمطالبة بإنهاء المسار الحالي واستعادة الحياة الديمقراطية. وقد اندمجت المطالب السياسية، مثل الدعوات لإطلاق سراح المعتقلين، مع صرخات المواطنين الغاضبين من الغلاء وتردي الأوضاع الاقتصادية وانقطاع الخدمات الأساسية.

بينما تصر السلطة على أن إجراءاتها منذ صيف 2021 كانت تصحيحاً للمسار، ترى المعارضة أن البلاد انحرفت عن مبادئ الديمقراطية، ليظل المواطن التونسي عالقاً بين روايتين متناقضتين وواقع معيشي يزداد صعوبة.

مقترحات بن غفير: من اقتحام الأقصى إلى تماسيح السجون

وفي ملف آخر، أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير جدلاً واسعاً ليس فقط باقتحامه للمسجد الأقصى، بل بطرح مقترحات وُصفت بالغرائبية، كان أبرزها دعوته لإنشاء خندق مائي يضم تماسيح حول سجن النقب الصحراوي لاحتجاز الأسرى الفلسطينيين.

وقد انتقل النقاش القانوني والسياسي في إسرائيل إلى مستويات غير مسبوقة، بعد أن أبدت وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان استعدادها لتعديل التصنيف القانوني للتماسيح للسماح باستخدامها في حراسة السجون، في خطوة لاقت اعتراضات من المستشارين القانونيين وهيئة الطبيعة، مما حوّل الاهتمام الإعلامي من جوهر الانتهاكات إلى تفاصيل هذه المقترحات المثيرة للجدل.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص