أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل تبدي رضا كبيراً تجاه الاتفاق المعلن مؤخراً مع حركة حماس، والذي يهدف إلى نزع سلاح الحركة في قطاع غزة، على الرغم من عدم صدور موافقة رسمية من تل أبيب على بنوده حتى الآن.
جاءت تصريحات ترامب خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد، حيث أشار إلى أن الاتفاق قد يواجه تقلبات نظراً لتعقيد الموقف الميداني، لكنه وصفه في الوقت ذاته بـ الاختراق الكبير الذي لم يكن ممكناً تصوره في السابق.
الفيديو الأول: تصريحات الرئيس ترامب حول تفاصيل التفاهم
موقف إسرائيلي متأرجح
على الجانب الآخر، لا تزال الحكومة الإسرائيلية تلتزم الصمت الرسمي تجاه الترتيبات التي تقضي بتسليم حماس أسلحتها إلى لجنة فلسطينية مقابل انسحاب إسرائيلي كامل من غزة. وفيما وصف الوزير المتطرف إيتمار بن غفير الخطة بأنها غير مقبولة، أكد مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، أن بلاده لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن تجريد حماس من قدراتها العسكرية بشكل نهائي.
تفاصيل الاتفاق وآلية التنفيذ
يتضمن الاتفاق المدعوم أمريكياً، والذي يشرف عليه مجلس السلام الدولي برئاسة ترامب، خطوات إجرائية محددة، منها:
- إعداد حماس جرداً بأسلحتها خلال 14 يوماً قابلة للتمديد.
- إشراف قوة الاستقرار الدولية (ISF) وقوة شرطة فلسطينية جديدة على نقل الأسلحة إلى لجنة وطنية فلسطينية.
- انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة بالتزامن مع تنفيذ بنود نزع السلاح.
الفيديو الثاني: تحليل ميداني حول تحديات تنفيذ الاتفاق
ويرى مراقبون، مثل هارلان أولمان رئيس مجموعة كيلوين الاستشارية، أن الاتفاق لا يزال هشاً للغاية، وأن نجاحه مرهون بمدى استجابة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خاصة في ظل الضغوط السياسية والانتخابات المرتقبة في أكتوبر القادم.


