مأساة على قمة برود بيك: انتشال جثث متسلقين دوليين بعد انهيار ثلجي في باكستان

مأساة على قمة برود بيك: انتشال جثث متسلقين دوليي

تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ستة متسلقين لا يزالون في عداد المفقودين إثر انهيار ثلجي ضرب قمة برود بيك في باكستان، في وقت أعلنت فيه السلطات عن انتشال أربع جثث، تم تحديد هوية ثلاث منها حتى الآن.

ضحايا الحادث

أكدت السلطات الباكستانية انتشال جثث كل من المتسلقة العمانية نضيرة الحارثي، أول امرأة عمانية تصل إلى قمة إيفرست، والمتسلق النيبالي بور بهادور غورونغ، والمتسلقة الأمريكية سارة مالوري جيس، بينما لا تزال هوية الجثة الرابعة قيد التحقق.

وقد وقع الحادث في منتصف نهار الخميس، حيث جرفت الانهيارات الثلجية أفراد البعثة على ارتفاع 8,051 متراً، وهي القمة التي تُصنف ضمن أعلى 14 قمة في العالم وتعد من أكثر مسارات التسلق تحدياً في باكستان.


تفاصيل البعثة والضحايا

كانت البعثة تضم مزيجاً من المتسلقين الدوليين، بمن فيهم متسلقون من نيبال، وعُمان، والولايات المتحدة، بالإضافة إلى متسلقين من باكستان والصين. وأشار المسؤولون في منطقة جلجت بلتستان إلى أن عمليات البحث تواجه صعوبات بالغة بسبب طبيعة المنطقة النائية والظروف الجوية القاسية التي تعيق حركة مروحيات الإنقاذ.

  • نضيرة الحارثي: تميزت بمسيرة رياضية حافلة، حيث كانت أول عمانية تتسلق قمة إيفرست، وأول عمانية تصل إلى قمة K2.
  • بور بهادور غورونغ: خبير تسلق نيبالي سجل أرقاماً قياسية في صعود القمم الثمانية آلافية، وكان معروفاً بمشاركته الفعالة في عمليات إنقاذ المتسلقين.
  • سارة مالوري جيس: متسلقة أمريكية (39 عاماً) من سان أنطونيو، وكانت هذه المحاولة الأولى لها لتسلق قمة بارتفاع 8,000 متر في باكستان.
A
أرشيف: نيرمال بورجا، أحد أبرز المتسلقين وقائد البعثة، خلال وصول فريقه إلى مطار كاتماندو في عام 2021.

تعد قمة برود بيك جزءاً من سلسلة القمم الأعلى عالمياً، حيث توجد خمس منها في باكستان، وثمان في نيبال، وواحدة في التبت. ويؤكد الخبراء أن هذا الحادث يسلط الضوء مجدداً على المخاطر الجسيمة التي يواجهها المتسلقون في المناطق المرتفعة، خاصة مع تغير الظروف المناخية في تلك المسارات الوعرة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص