مسارات التهدئة والتوتر
شهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية خلال فترة ولاية دونالد ترمب تقلبات حادة، حيث تأرجحت السياسة الخارجية للبيت الأبيض بين التلويح بالخيار العسكري المباشر واللجوء إلى الضغوط القصوى التي تنتهي غالباً بفتح قنوات دبلوماسية غير معلنة.
في هذا الملف، نستعرض 10 محطات مفصلية انتقل فيها الموقف الأمريكي من ذروة التهديد بالتصعيد إلى التراجع التكتيكي ومنح الدبلوماسية فرصاً جديدة لتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة في المنطقة.
محطات التغيير في الموقف الأمريكي
- الانسحاب من الاتفاق النووي: بداية مرحلة الضغط الأقصى عبر العقوبات الاقتصادية.
- إسقاط الطائرة المسيرة: لحظة اقتراب واشنطن من توجيه ضربة عسكرية أوقفها ترمب في اللحظات الأخيرة.
- الاستراتيجية التوفيقية: قبول الوساطات الدولية التي قادتها أطراف إقليمية لخفض وتيرة التصعيد.
إن هذا المسار يعكس طبيعة التفكير السياسي لترمب، الذي اعتمد على سياسة حافة الهاوية كأداة ضغط لتحقيق مكاسب تفاوضية، مع الحرص الدائم على تجنب التورط في حروب مفتوحة قد تؤثر على الأجندة الداخلية للولايات المتحدة.
إضافة تعليق


