لقي 14 شخصاً على الأقل مصرعهم، وأصيب العشرات، في هجوم انتحاري دامٍ استهدف تجمعاً شعبياً بالقرب من مركز للشرطة في وادي سوات بإقليم خيبر بختونخوا، شمال غربي باكستان.
تفاصيل الهجوم
وقع الحادث مساء الأحد في بلدة كابال، حيث كان مئات المواطنين قد تجمعوا عند تقاطع طرق قريب من مركز للشرطة للمطالبة بتحرك حكومي عاجل ضد تصاعد وتيرة العنف في المنطقة.
ووفقاً لما ذكره عمر خان، مسؤول الشرطة في منطقة سوات، فإن الانتحاري فجر حزامه الناسف بعد أن حاول أفراد الشرطة إيقافه وتفتيشه عند مدخل المركز الأمني، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف الحشود التي كانت تستمع لخطاب ختامي في الوقفة الاحتجاجية.
حالة المصابين والتحقيقات
من جانبه، أكد فيدا حسين، نائب المفتش العام للشرطة في سوات، أن حصيلة الجرحى بلغت 22 شخصاً على الأقل، تم نقلهم جميعاً إلى المستشفى في مدينة سعيدو شريف لتلقي العلاج، مشيراً إلى أن بعضهم في حالة حرجة.
وقد أعلنت السلطات الأمنية عن فرض طوق أمني مشدد حول موقع الحادث، وبدء عمليات بحث واسعة النطاق في المنطقة، بالتزامن مع فتح تحقيق شامل لكشف ملابسات الاختراق الأمني.
ردود الفعل الرسمية
أدان وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، الهجوم بشدة، معرباً عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين في هذا الحادث الذي يفاقم المخاوف الأمنية في الإقليم القريب من الحدود الأفغانية.


