طالب السيناتور الأمريكي بيرني مورينو، صهره السابق، النائب في مجلس النواب ماكس ميلر، بالتنحي عن منصبه في الكونغرس، وذلك على خلفية اتهامات بـالعنف الأسري تورط فيها ميلر ضد ابنته إميلي مورينو.
وفي تصريحات حازمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد السيناتور مورينو أن ميلر غير مؤهل لشغل منصبه، داعياً إياه إلى طلب المساعدة المهنية لمعالجة ما وصفه بـنمط واضح من السلوك العنيف. وأضاف مورينو: إذا كانت هناك معايير أساسية للشخصية مطلوبة لتولي منصب منتخب، فإن ماكس ميلر لا يستوفيها، ولا ينبغي له أن يخدم في مجلس النواب.
تفاصيل الاتهامات والنزاع القانوني
وتشير إميلي مورينو إلى أن ميلر قام بالاعتداء عليها بالضرب والتهديد، بالإضافة إلى سكب مياه مغلية عليها خلال فترة زواجهما. ورغم إتمام إجراءات الطلاق العام الماضي، إلا أن الطرفين لا يزالان يخوضان نزاعاً قانونياً محتدماً حول حضانة الأطفال. وكشفت تقارير صحفية مؤخراً عن واقعة إصابة ابنتهما البالغة من العمر عامين بكسر في الترقوة، مما دفع إميلي إلى إبلاغ السلطات، وسط تضارب في الروايات حول كيفية حدوث الإصابة.
من جانبه، نفى النائب ماكس ميلر هذه الاتهامات، مؤكداً عزمه الاستمرار في سباقه الانتخابي وعدم التنحي. وفي فيديو نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، هاجم ميلر مزاعم زوجته السابقة، واصفاً إياها بأنها غير صحيحة، مشدداً على ثقته بالفوز في الانتخابات القادمة.
وفي رد فعل سريع، وصف ستيفان ميخايلو، المتحدث باسم إميلي مورينو، فيديو ميلر بأنه مخزٍ، مضيفاً: من المخجل أن يلجأ ماكس ميلر إلى أكاذيب ضد زوجته السابقة في محاولة يائسة لإنقاذ مسيرته السياسية. هناك أدلة موثقة على تاريخ ميلر في السلوك العنيف والخطير.
مواقف سياسية
وعلى صعيد متصل، طالب مشرعون ديمقراطيون بفتح تحقيق أخلاقي في تصرفات ميلر، معتبرين أن استمرار هذه الاتهامات يجعل مقعده في الكونغرس عرضة للمنافسة بشكل أكبر. يذكر أن ميلر عمل مستشاراً في البيت الأبيض خلال فترة الرئيس دونالد ترامب، وواجه انتقادات واسعة سابقاً بسبب تصريحات مثيرة للجدل حول الأوضاع في غزة.


