يرى جون ليمبرت، الدبلوماسي الأمريكي والرهينة السابق في السفارة الأمريكية بطهران إبان الثورة الإيرانية عام 1979، أن نهج الضغوط القصوى والتهديد العسكري المتبادل بين واشنطن وطهران أثبت فشله في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لأي من الطرفين.
وهم الحلول العسكرية
وفي تصريحاته للإعلامي ستيف كليمنس، أكد ليمبرت -الذي شغل سابقاً منصب نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون إيران- أن القناعات السائدة في دوائر صنع القرار لدى الجانبين تتسم بالسطحية، موضحاً:
- من الجانب الأمريكي: يسود اعتقاد بأن تكثيف الضربات العسكرية والضغط المباشر كفيل بإجبار الإيرانيين على الرضوخ للمطالب الأمريكية.
- من الجانب الإيراني: يراهن القادة في طهران على أن استمرار استهداف حركة الملاحة في مضيق هرمز سيؤدي في نهاية المطاف إلى إجبار الولايات المتحدة على التراجع وتنفيذ مطالبهم.
ضرورة الحوار بعيداً عن الإملاءات
وشدد ليمبرت على أن معادلة الإملاءات لم تعد صالحة للواقع الجيوسياسي الحالي، مشيراً إلى أن الطرفين عالقان في حلقة مفرغة من التصعيد. وخلص الدبلوماسي السابق إلى أن الحل لا يكمن في فرض الإرادة بالقوة، بل في إدراك الطرفين لاستحالة إملاء الشروط على الآخر، مما يفتح الباب أمام ضرورة البحث عن مسارات دبلوماسية بديلة تتجاوز عقلية المواجهة الصفرية.


