كشف الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، عن التفاصيل الجيولوجية للهزة الأرضية التي شهدتها منطقة خليج السويس مؤخراً، مؤكداً أن هذا النشاط يقع ضمن النطاقات التكتونية المعهودة في تلك المنطقة.
طبيعة النشاط الزلزالي في خليج السويس
وأوضح الدكتور الهادي أن مركز الزلزال يقع في منطقة تُصنف علمياً ضمن النطاقات ذات النشاط التكتوني الفرعي، والتي تحتوي على صدوع جيولوجية نشطة. وأشار إلى أن وقوع مثل هذه الهزات يعد أمراً طبيعياً ومتوقعاً من حين لآخر، نتيجة الحركة المستمرة للكتل الصخرية امتداداً للصدوع المحلية.
كيف تحدث الهزة؟
وحول الآلية الفيزيائية للزلزال، بيّن رئيس قسم الزلازل أن الهزة تنتج عن تراكم الضغوط والإجهادات الجيولوجية داخل التشكيلات الصخرية على جانبي الصدع. وعند وصول هذه الضغوط إلى نقطة حرجة، تتحرر الطاقة المخزنة بشكل مفاجئ، مما يؤدي إلى انطلاق موجات زلزالية يشعر بها السكان، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذا النشاط لا يستدعي أي نوع من القلق.
دور الشبكة القومية للرصد
وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية استمراره في مراقبة كافة التطورات والأنشطة الزلزالية في جميع أنحاء الأراضي المصرية عبر أجهزة الشبكة القومية للملاحظة. ويهدف هذا الرصد إلى تحديد الخصائص الجيوفيزيقية للهزات فور وقوعها بدقة عالية، وتزويد الجهات المختصة بالبيانات اللازمة بشكل دوري ومستمر.


