كشفت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، الثلاثاء، عن تفاصيل جديدة حول مصير مواطن سوري ونجله، وذلك بعد مرور 13 عاماً على فقدانهما خلال فترة حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وأوضحت الهيئة في تقرير رسمي لها أن عمليات البحث والتحقق، التي أُجريت بالتنسيق مع وزارة الداخلية السورية، أفضت إلى تحديد مصير الأب بسام بحرة وابنه سميح، اللذين فُقدا في العاصمة دمشق بتاريخ 28 أبريل/ نيسان 2013.
نتائج التحقيقات
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، فقد توصلت التحقيقات إلى أن الضحيتين قُتلا عقب اقتيادهما من قبل عناصر تابعة للأجهزة الأمنية في النظام السابق إلى أحد المنازل في مدينة دمشق.
وأكدت الهيئة أنها قامت بإبلاغ ذوي الضحيتين بالنتائج التي تم التوصل إليها، وذلك وفق الإجراءات المعتمدة التي تضمن حق العائلة في معرفة الحقيقة وتراعي كرامة الضحيتين.
مراحل البحث عن الرفات
وفي سياق متصل، شددت الهيئة على أن جهودها لن تتوقف عند هذا الحد، مشيرة إلى أن أعمال البحث عن مكان وجود رفات الأب وابنه ستتواصل بالتعاون مع الجهات المختصة، بهدف العثور عليهما والتحقق من هويتهما وتسليمهما لعائلتهما لدفنهما بشكل لائق.
يُذكر أن الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا هي مؤسسة مستقلة أُنشئت بموجب مرسوم رئاسي عام 2025، وتعنى بمتابعة ملف المفقودين والمختفين قسرياً، وتعمل على بناء مسار مؤسسي لجمع البيانات والتحقق منها بالتنسيق مع الجهات الوطنية والدولية المعنية.


