التوسع الإمبراطوري للإمارات في أفريقيا
سلط مقال نشرته صحيفة الفايننشال تايمز الضوء على الدور المتنامي لدولة الإمارات العربية المتحدة في القارة الأفريقية، واصفة إياه بـ التوسع الإمبراطوري. ويشير الكاتبان ويليام واليس وبيتر أندريغا إلى أن النفوذ الإماراتي لم يعد مقتصرًا على الاستثمارات التجارية التقليدية، بل امتد ليشمل قطاعات حيوية كالموانئ، والزراعة، والتعدين، والطاقة، وصولاً إلى التعاون الأمني والعسكري.
تُعد الإمارات اليوم واحدة من أهم القوى الأجنبية التي تركت بصمتها على القارة خلال العقد الماضي، مستغلة في ذلك فراغاً خلفه تراجع المانحين الغربيين في المنطقة، مما أتاح المجال لقوى متوسطة أخرى مثل تركيا والسعودية وقطر للمنافسة.
اتهامات ونفي رسمي
يتناول المقال اتهامات موجهة للإمارات بدعم أطراف متنازعة، لا سيما في السودان، إضافة إلى ادعاءات بتورطها في تجارة الذهب المهرب من مناطق النزاعات. وفي المقابل، ترفض أبوظبي هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، مؤكدة أنها لم ولن تقدم أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف متحارب في السودان، وأنها تلتزم بأنظمة صارمة لمكافحة غسل الأموال وتعزيز سلاسل توريد الذهب المسؤولة.
ويشير الكاتبان إلى أن النفوذ الإماراتي يمنحها مكاسب استراتيجية، منها السيطرة على سلاسل الإمداد عبر الموانئ، وتعزيز الأمن الغذائي عبر استئجار الأراضي الزراعية، وتأمين المعادن الأساسية اللازمة لقطاعات الطاقة والدفاع.
دبي كمركز للنخب الأفريقية
يوضح المقال أن دبي نجحت في جذب النخب الأفريقية بفضل ما توفره من بيئة تنظيمية مرنة، وضرائب منخفضة، إضافة إلى مستويات عالية من السرية، مما جعلها وجهة مفضلة للأعمال والاستثمارات الخاصة بهذه النخب.
سفن شحن في ميناء بربرة الذي تديره شركة موانئ دبي العالمية.


