الفيفا يجدد الثقة في إنفانتينو بعد أزمة حقوق المونديال وتراجع عن مقترح مثير للجدل

الفيفا يجدد الثقة في إنفانتينو بعد أزمة حقوق المو

أكدت قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) دعمها الكامل لرئيسها جياني إنفانتينو، وذلك في أعقاب اجتماع طارئ عُقد في العاصمة المغربية الرباط، لإنهاء حالة التوتر التي سادت أروقة المنظمة مؤخراً.

جاء هذا الاجتماع بعد ضغوط شديدة واجهت إنفانتينو، دفعت به إلى التراجع عن خطة لبيع الحقوق التجارية الخاصة بكأس العالم، وهي الخطوة التي أثارت اعتراضات واسعة داخل الهيئات القارية.

Football
جماهير تلتقط صوراً لشعار الفيفا خارج المقر الرئيسي للمنظمة في زيورخ، سويسرا [روبرت هراديل/غيتي]

تراجع عن مقترح فيفا فوروارد

اعترفت قيادة الفيفا بوقوع أخطاء تتعلق بمقترح (FIFA Forward Enterprise)، الذي كان يهدف لبيع حصة تبلغ 20 بالمئة في كيان تجاري جديد لمستثمرين من القطاع الخاص بهدف جمع 4.2 مليار دولار. وقد قوبل هذا المقترح بانتقادات لاذعة، لا سيما بعد ارتباطه بجهات ذات صلات عائلية بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي بيان رسمي، شدد الفيفا على أن الأمين العام ماتياس غرافستروم وأعضاء مجلس الإدارة جددوا ثقتهم في إنفانتينو، معتبرين إياه المسؤول الوحيد المنتخب من قبل الاتحادات الأعضاء الـ 211. وبالمقابل، أكد إنفانتينو دعمه لغرافستروم وإدارة الفيفا.

أجواء من الانقسام

شهدت الأيام الماضية حالة من الانقسام الحاد داخل المشهد الكروي العالمي؛ حيث أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) فقدان الثقة في قيادة إنفانتينو، ووجه للفيفا خطاباً رسمياً للحفاظ على الوثائق. كما تسببت الأزمة في استقالة كارلوس كورديرو، المستشار البارز لإنفانتينو، بالإضافة إلى نأي أرسين فينغر بنفسه عن المقترح المذكور.

وأوضحت تقارير صحفية أن اتحادات قارية -مثل الاتحاد الأوروبي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي- كانت تدرس اتخاذ إجراءات تصعيدية أو إطلاق بطولات منافسة، في حين أعلنت اتحادات أخرى، من بينها قطر والعديد من الاتحادات الأفريقية، دعمها العلني لإنفانتينو.

وختم الفيفا بيانه بالتأكيد على أن المنظمة لن تتسامح بعد الآن مع أي هجمات تمس نزاهتها، متعهدة باتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن سمعتها، مع وعد بإجراء مراجعة شاملة وإصدار تقرير مفصل حول ملابسات المقترح المنسحب.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص