انقلاب القارة اللاتينية: إنفانتينو في مواجهة العزلة قبل انتخابات فيفا

انقلاب القارة اللاتينية: إنفانتينو في مواجهة العز

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أزمة سياسية هي الأشد وطأة منذ توليه منصبه، وذلك بعد انضمام اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) رسمياً إلى جبهة المعارضة القارية التي تضم الاتحاد الأوروبي (يويفا)، والاتحاد الآسيوي، والكونكاكاف.

وفي بيان شديد اللهجة صدر تحت شعار كرة القدم أولاً، أعرب كونميبول بالإجماع عن قلقه البالغ إزاء الإجراءات الأحادية المتكررة التي تتخذها إدارة فيفا بعيداً عن الآليات المؤسسية والحوار المشترك، محذراً من أن هذه الخلافات قد تعصف بتنظيم المونديال القادم.

إنفانتينو
إنفانتينو فقد دعم رئيس كونميبول أليخاندرو دومينغيز الذي كان حليفاً استراتيجياً له

المشاريع المسببة للأزمة

تأتي هذه القطيعة نتيجة تراكمات من القرارات التي اتخذها إنفانتينو دون توافق، وأبرزها:

  • خصخصة حقوق المونديال: محاولة إنفانتينو بيع جزء من حقوق بث ورعاية كأس العالم لجهات استثمارية خاصة، وهو المشروع الذي قوبل برفض قاطع من الاتحادات القارية.
  • توسيع المونديال إلى 64 فريقاً: المقترح الذي أثار غضب رابطات الدوريات والاتحادات القارية بسبب الضغوط البدنية على اللاعبين وتكدس التقويم السنوي للمباريات.

مستقبل الولاية على المحك

ألمح كونميبول بوضوح إلى إمكانية سحب ثقته من إنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا القادمة، خاصة مع اقتراب موعد إغلاق باب الترشح في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، مؤكداً أنه لن يدعم أي مرشح يتجاهل الأطر المؤسسية لإدارة اللعبة.

وتأتي خطوة كونميبول عقب تأكيد الاتحاد الأوروبي (يويفا) مقاطعته لمونديال 2030، ما يضع ملف كأس العالم المئوية أمام مأزق تنظيمي وسياسي غير مسبوق. ويشكل تحول موقف أليخاندرو دومينغيز، الذي لطالما شكل ركيزة الدعم الأساسية لإنفانتينو، ضربة موجعة قد تعيد رسم خريطة النفوذ داخل أروقة فيفا، وتضع تجديد ولاية الرئيس الحالي على المحك الحقيقي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص