قطع الاتحاد الجزائري لكرة القدم شوطاً حاسماً في مساعيه لترتيب البيت الداخلي للمنتخب الأول، حيث أعلنت اللجنة الفنية الوطنية عن القائمة النهائية للمرشحين لخلافة المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش، الذي أنهى الاتحاد تعاقده معه مؤخراً باتفاق ودّي.
ملف المدرب الجديد: خيارات متنوعة
استقرت اللجنة الفنية على ثلاثة أسماء ذات مدارس تدريبية مختلفة، تفاوتت بين الخبرة الأوروبية العريضة والواقعية الأفريقية، وهم:
- رافائيل بينيتيز (إسبانيا): يُعد الاسم الأبرز تكتيكياً، بفضل مسيرته الحافلة مع أندية النخبة الأوروبية مثل ليفربول وريال مدريد، ويُراهن عليه لفرض الانضباط التكتيكي العالي.
- فيليكس سانشيز (إسبانيا): خبير الكرة العربية والآسيوية، وصاحب فلسفة الاستحواذ والبناء المنظم، التي صقلها خلال قيادته للمنتخب القطري والإكوادور.
- توم سانتفيت (بلجيكا): الخيار الأكثر دراية بخبايا القارة السمراء، بفضل تجاربه المتعددة مع منتخبات أفريقية، ويتميز بقدرته على بناء دفاعات صلبة وواقعية في المنافسات القارية.
توازنات المرحلة القادمة
تشير الكواليس داخل الاتحاد الجزائري إلى وجود انقسام في وجهات النظر بين خيار الهوية الهجومية الذي تمثله المدرسة الإسبانية، وخيار الواقعية الأفريقية الذي يجسده سانتفيت للتأقلم مع تحديات التصفيات القارية المقبلة.
ومن المقرر أن تدخل المفاوضات مراحلها النهائية خلال الأيام القادمة مع وكلاء المدربين الثلاثة، لحسم التفاصيل المالية ومدة العقد، قبل الإعلان رسمياً عن هوية المدير الفني الجديد الذي سيقود محاربي الصحراء في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يقع المنتخب في المجموعة التاسعة إلى جانب زامبيا وتوغو وبوروندي.


