أثار غياب النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش عن مراسم وداع العديد من الشخصيات الرياضية البارزة، تساؤلات واسعة لدى جماهير كرة القدم، لا سيما بعد صمته الأخير عقب وفاة أحد أساطير نادي ميلان التاريخيين، حيث لم ينشر النجم السويدي أي نعي عبر حساباته الرسمية.
موقف مبدئي لا استثناء فيه
وكشفت تقارير إيطالية أن صمت إبرا ليس نابعاً من قلة وفاء، بل هو جزء من قناعة شخصية راسخة؛ فالنجم الذي شغل مناصب إدارية في ميلان بعد اعتزاله، اتخذ قراراً حاسماً بمقاطعة كافة مراسم الجنائز بشكل مطلق، وهو النهج الذي طبقه سابقاً عند رحيل وكيله الشهير مينو رايولا، ورئيس نادي ميلان الأسبق سيلفيو برلسكوني.
جذور القرار: لحظة فارقة في 2014
وفقاً لموقع ميلان نيوز، تعود جذور هذا الموقف إلى عام 2014، وهو العام الذي شهد وفاة شقيق زلاتان الأكبر سابكو بعد صراع مع مرض اللوكيميا. كانت تلك الحادثة نقطة تحول جوهرية في حياة النجم السويدي، حيث أعاد تقييم نظرته للحياة والموت، وقرر منذ ذلك الحين اتباع مسار شخصي وخاص جداً في التعامل مع أحزانه.
إبرا الإنسان خلف قناع النجم
بعيداً عن صورته كلاعب صلب وقيادي داخل الملعب أو مسؤول إداري حازم، يفضل إبراهيموفيتش خوض تجربة الحداد بعيداً عن الأضواء والمراسم الرسمية. هذا القرار الذي اتخذه إبرا حفاظاً على توازنه النفسي، لم يستثنِ أحداً، حيث رفض كسر قاعدته الخاصة حتى في جنازة أسطورة ميلان فرانكو باريزي، مؤكداً أن طريقته في وداع الراحلين تظل شأناً خاصاً ينأى به عن عدسات الكاميرات ومراسم التأبين العلنية.


