نفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الجمعة، وجود أي خلافات جوهرية بين حكومته وبين المرشد الأعلى أو القوات المسلحة في البلاد، واصفاً الأنباء التي تروج لذلك بأنها إجحاف وظلم للطرفين.
تنسيق استراتيجي وتناغم مؤسسي
وفي حوار تلفزيوني بثته الرئاسة الإيرانية، شدد بزشكيان على أن حكومته هي الأكثر التزاماً بسياسات المرشد الأعلى، مؤكداً أن نهج السلطة التنفيذية يتسم بالاتساق التام مع المؤسسة العسكرية والجهاز الدبلوماسي، خاصة فيما يتعلق بملفات الحرب والمفاوضات، مشدداً على أن دعم القوات المسلحة يعد واجباً حكومياً أصيلاً.
تفنيد الشائعات والتركيز على التحديات
وردّاً على تساؤلات حول استقرار حكومته، نفى بزشكيان نفياً قاطعاً تقديم استقالته، مؤكداً استمراره في مهامه بـصمود ومواصلة الحوار المباشر مع الشعب.
وفي الوقت ذاته، أقر الرئيس الإيراني بوجود تحديات داخلية وتباين في وجهات النظر حول بعض الملفات، محذراً من أن الأطراف الخارجية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تسعى لاستغلال هذه النقاشات الداخلية لتصوير وجود انقسام في هيكل الحكم الإيراني.


