مهدي بن عطية يفتح النار على إدارة مارسيليا: ما سأقوله باهظ الثمن والحقيقة لا تُقدّر

مهدي بن عطية يفتح النار على إدارة مارسيليا: ما سأ

خرج المدير الرياضي السابق لنادي أولمبيك مارسيليا، مهدي بن عطية، عن صمته في مقابلة حصرية، مستعرضاً كواليس تجربته المثيرة للجدل داخل أروقة النادي، وموجهاً انتقادات لاذعة طالت الإدارة وبعض اللاعبين، في تصريحات تعكس حجم الاحتقان الذي ساد فترته.

اعترافات بالمسؤولية ورفض لـثقافة الرداءة

أقر الدولي المغربي السابق بتحمله جزءاً من مسؤولية الإخفاقات الرياضية، مشيراً إلى عجزه عن الحفاظ على مكانة الفريق في دوري أبطال أوروبا، ومحاولاته الفاشلة لانتشال النادي من ثقافة الرداءة المتجذرة. وأكد بن عطية أن أكبر أخطائه المهنية كان التراجع عن قرار استقالته في فبراير الماضي، معترفاً بأن الفريق غرق في مستنقع مزمن من الإخفاقات.

الرد على الأزمات المالية

وفي سياق دفاعه عن سياساته، رفض بن عطية تحميله مسؤولية الأزمة المالية التي يعاني منها مارسيليا، موضحاً أن سياسة التعاقدات الكثيفة كانت نهجاً متبعاً قبل وصوله بمدة طويلة. وقال: لقد شهد النادي 35 صفقة انتقالات في كل نافذة قبل قدومي بوقت طويل، فكيف يُلام بن عطية على مأزق مالي كان قائماً بالفعل؟.

خلافات حادة وتجاوزات اللاعبين

كشف بن عطية عن شعوره بـ الخيانة خلال فترة عمله، وتحديداً قبل مواجهة باريس سان جيرمان في كأس السوبر الفرنسية التي أقيمت في الكويت مطلع عام 2026، مشيراً إلى وجود خلافات جوهرية مع رئيس النادي آنذاك بابلو لونغوريا.

كما انتقد سلوك بعض اللاعبين واستهتارهم، مستشهداً بمواقف رآها غير احترافية خلال المعسكرات الإعدادية، حيث قال: شاهدت مقاطع فيديو للاعبين في المعسكر الإعدادي بساحل العاج وهم يرقصون ويغنون. اسألوا مالك النادي فرانك ماكورت إن كان لديه رغبة في الغناء.

رسالة أخيرة

واختتم بن عطية تصريحاته بتأكيد استقلاليته ورفضه لأي تسويات، قائلاً: عندما غادرت مارسيليا لم أطلب أي تعويض، ولم أوقع أي اتفاقية سرية. لا داعي لشراء صمتي، فما لدي لأقوله باهظ الثمن، والحقيقة لا تُقدّر بثمن.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص