ليبيا على مفترق طرق: هل تنجح الدبلوماسية الدولية في إنهاء الانقسام السياسي؟

ليبيا على مفترق طرق: هل تنجح الدبلوماسية الدولية ف

ليبيا: عقد من الانقسام السياسي

تعيش ليبيا منذ عام 2014 حالة من التشرذم السياسي والجغرافي، حيث انقسمت البلاد بين حكومات متنافسة في الشرق والغرب. وعلى مدار أكثر من عقد من الزمن، واجهت البلاد تحديات أمنية وسياسية عميقة أعاقت استقرار الدولة، وسط إخفاق متكرر للمبادرات الدبلوماسية الدولية في إنهاء هذا الجمود.

تتجلى حدة الأزمة في وجود إدارتين متنافستين، ورئيسي وزراء، ومؤسسات سيادية منقسمة، مما جعل المشهد السياسي الليبي يبدو وكأنه في حالة مراوحة مستمرة.

مبادرة أمريكية وتحركات إقليمية

في تطور جديد، بدأت تظهر ملامح خطة تقودها الولايات المتحدة تهدف إلى توحيد الأطراف المتصارعة تحت مظلة اتفاق لتقاسم السلطة. وتكتسب هذه التحركات زخماً إضافياً بفضل الدور التركي الفاعل، حيث تسعى أنقرة، إلى جانب واشنطن، إلى تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين.

ومع ذلك، يظل التساؤل الجوهري قائماً: هل توجد أرضية مشتركة كافية للوصول إلى تسوية سياسية مستدامة، أم أن هذه المحاولات قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتفتح الباب أمام جولة جديدة من الاقتتال؟

المشاركون في النقاش

يستضيف البرنامج في حلقة خاصة لمناقشة هذه التطورات كلاً من:

  • أنس القماطي: مؤسس ومدير معهد صادق.
  • ويليام لورانس: مدير برنامج دراسات شمال أفريقيا في المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية.
  • مراد أصلان: باحث في الأمن والدفاع بمركز سيتا (SETA).

تقديم: جيمس بايز.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص