وجه مدير عام وزارة الصحة في غزة نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للتدخل الفوري لإنقاذ حياة الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، المعتقل لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ ديسمبر 2024، محذراً من أن حياته باتت في خطر محدق.
وأكد الدكتور منير البرش، في بيان نشره عبر منصة إكس، تصاعد المخاوف الجدية على حياة أبو صفية، مشيراً إلى ورود تقارير تفيد بتعرضه لعمليات تعذيب واعتداءات جسدية داخل المعتقل، أدت إلى إصابته في العين والرأس والصدر.
أنقذوا د. حسام أبو صفية قبل فوات الأوان
تتصاعد المخاوف على حياة الدكتور حسام أبو صفية، في ظل الأنباء عن تعرضه للاعتداء داخل المعتقل وإصابته في العين والرأس والصدر. إن هذه المعلومات، إذا اقترنت باستمرار الاحتجاز وغياب الفحص الطبي المستقل والرعاية المناسبة، تجعل وضعه الصحي مصدر… pic.twitter.com/9lU1UDG0Y9
— Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش (@Dr_Muneer1) August 8, 2026
وشدد البرش على أن استمرار احتجاز الطبيب دون تهمة، بموجب ما يسمى قانون المقاتل غير الشرعي، وحرمانه من الرعاية الطبية، يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية. وأضاف: نحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته، ونطالب بإجراء فحص طبي مستقل وشامل له فوراً.
تدهور القطاع الصحي في ظل استمرار الانتهاكات
تأتي هذه الاستغاثة في وقت يعاني فيه القطاع الصحي في غزة من انهيار شامل، حيث أكدت مصادر طبية أن المستشفيات تواجه نقصاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الحيوية، مما أدى إلى وفاة العديد من المرضى بشكل يومي نتيجة انعدام الرعاية الطبية.
وفي هذا السياق، أفاد مسؤولون في القطاع الصحي بأن الاحتلال يواصل فرض قيود مشددة على إدخال المساعدات الطبية والمواد الأساسية، مما يعيق عمل المستشفيات القليلة المتبقية ويمنع آلاف المرضى من السفر لتلقي العلاج في الخارج.
وقد حذرت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية مراراً من أن استمرار استهداف الكوادر الطبية وتدمير البنية التحتية الصحية سيترك آثاراً كارثية تمتد لأجيال، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط لوقف هذه الممارسات وضمان حماية الطواقم الطبية والمنشآت الصحية في القطاع.


