لقي أربعة أشخاص حتفهم إثر تحطم مروحية سياحية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وفقاً لما أكدته القنصلية الكولومبية. وكان على متن الطائرة المنكوبة الطيار وثلاث سيدات من عائلة واحدة يحملن الجنسية الكولومبية.
وقعت الحادثة بالقرب من منطقة فيستا تشينيسا داخل حديقة تيجوكا الوطنية، وهي منطقة جبلية كثيفة الأشجار تقع على أطراف المدينة وتعد وجهة سياحية بارزة تشتهر بإطلالاتها البانورامية ومعالمها الشهيرة.
وبحسب ديانا بايز، القنصل العام لكولومبيا في ريو دي جانيرو، فإن الضحايا كنّ في رحلة سياحية ضمن زيارة عائلية للاحتفال بعيد ميلاد إحدى الفتيات، حيث انقسمت العائلة إلى مجموعتين نظراً لمحدودية سعة المروحية، مما أدى إلى وفاة الجدة والخالة وابنة العم في الحادثة.
مطالبات بتشديد إجراءات السلامة
في أعقاب المأساة، دعا عمدة ريو دي جانيرو، إدواردو كافالييري، إلى تعزيز الرقابة على الرحلات السياحية بالمروحيات، مقترحاً تعليق هذه الأنشطة مؤقتاً لحين تطبيق إجراءات سلامة أكثر صرامة.
وصرح كافالييري عبر منصات التواصل الاجتماعي: أعرب عن تضامني مع عائلات ضحايا حادث المروحية الذي وقع اليوم بالقرب من فيستا تشينيسا، مؤكداً تواصله مع الوكالة الوطنية للطيران المدني (ANAC) لضمان تكثيف الرقابة على حركة الطيران السياحي التي تشهد تزايداً ملحوظاً في المدينة.
وأضاف: لقد وضعت البلدية كافة إمكاناتها تحت تصرف الوكالة الوطنية للطيران المدني لدعم الإجراءات العاجلة الضرورية لضمان سلامة المواطنين والسياح.


