مع إسدال الستار على أحداث كأس العالم 2026، تتجه الأنظار سريعاً نحو ملاعب إسبانيا، حيث ينطلق موسم الدوري الإسباني (لا ليغا) 2026-2027 يوم السبت المقبل، وسط ترقب كبير لتغييرات فنية وقوانين تنظيمية جديدة.
عودة الاستثنائي إلى مدريد
في خطوة أعادت الجدل إلى أروقة سانتياغو برنابيو، عاد جوزيه مورينيو لتولي قيادة ريال مدريد بعد 13 عاماً من رحيله، بهدف استعادة هيبة الفريق الملكي الغائب عن البطولات الكبرى لموسمين. وشهدت فترة الانتقالات نشاطاً مكثفاً بضم صفقات وازنة مثل مارك كوكوريلا، وبرناردو سيلفا، ودينزل دومفريس، وإبراهيما كوناتي، ويان ديوماندي، إلى جانب تأمين بقاء فينيسيوس جونيور حتى عام 2032.
برشلونة وطموح الثلاثية
يسعى نادي برشلونة، تحت قيادة هانسي فليك، إلى تحقيق لقبه الثالث على التوالي، وهو إنجاز لم يتحقق للنادي منذ حقبة بيب غوارديولا الذهبية (2008-2011). ويبرز النجم الشاب لامين يامال كعنصر الحسم الأول بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في الموسم الماضي.
قواعد صارمة للحد من إضاعة الوقت
أقرت لجنة التحكيم الإسبانية قوانين جديدة تهدف إلى تسريع وتيرة اللعب، منها إلزام اللاعب المُستبدل بمغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ، وإلا سيُحرم الفريق من إشراك البديل لمدة دقيقة، إضافة إلى إلزام اللاعب المصاب بالخروج لتلقي العلاج لمدة دقيقة كاملة خارج الملعب. كما تم توسيع صلاحيات تقنية الفيديو (VAR) لتشمل التدخل في حالات الإنذارات الثانية والبطاقات الحمراء المحتملة.
أتلتيكو مدريد تحت الضغط
بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الرابع، يواجه دييغو سيميوني ضغوطاً كبيرة لتحقيق الألقاب. ورغم رحيل المخضرم أنطوان غريزمان، يتمسك النادي بنجمه جوليان ألفاريز، بينما يبدأ فياريال حقبة جديدة مع المدرب إينيغو بيريز.
ريال بيتيس: قوة صاعدة
يواصل ريال بيتيس، تحت قيادة المحنك مانويل بيليغريني، تطوره الملحوظ، حيث نجح في التأهل لدوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ عقدين. يطمح الفريق هذا الموسم إلى الموازنة بين متطلبات المسابقة القارية وتقديم أداء قوي في لا ليغا.


