يواجه لاعبو ريال مدريد تحدياً من نوع خاص مع انطلاق الموسم الجديد، حيث يسعى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى تقليص قائمة الفريق بشكل حاد، مما يضع العديد من النجوم تحت ضغط الرحيل أو القبول بدور ثانوي في تشكيلة الميرنغي.
جاءت هذه التوجهات الفنية في أعقاب فوز ريال مدريد على فيرينتسفاروشي الهنغاري بنتيجة 2-1، في اختبار كشف عن رغبة مورينيو في ضبط إيقاع الفريق وتحديد الأسماء التي ستشكل العمود الفقري للموسم القادم.
تخمة في المراكز ومنافسة شرسة
تشير التقارير الفنية إلى وجود تكدس في مراكز خط الوسط والهجوم، ما يعقد مهمة الجهاز الفني في منح الجميع دقائق لعب كافية. وتضم قائمة الوسط أسماءً وازنة مثل تشواميني، فالفيردي، برناردو سيلفا، كامافينجا، وتياغو بيتراتش، بينما يشهد خط الدفاع ضغوطاً إضافية بعد انضمام كوناتي، مما يهدد استمرارية أسينسيو.
وفي الخط الهجومي، يمتلك مورينيو خيارات هجومية متعددة تشمل فينيسيوس، رودريغو، إبراهيم دياز، ديوماندي، وإندريك، بالإضافة إلى كيليان مبابي الذي يعد الركيزة الأساسية، مع وجود بيلينغهام وأردا جولر في مركز صناعة اللعب.
Les mots de José Mourinho qui ont convaincu Vin?cius de rester au Real Madrid :
— José Mourinho Show (@Jmshow10) August 9, 2026
« Tu dois bien comprendre qu’en dehors des murs du Real Madrid, ta valeur ne représente que la moitié de la moitié de ce qu’elle est ici. »
? cet instant précis, tous the doutes qui habitaient… pic.twitter.com/Ar3u0xg8jY
مخاطر التقليص وسلاح الإصابات
على الرغم من التوجه نحو تقليص القائمة، يدرك مورينيو أن هذا القرار يحمل مخاطر جسيمة. فالموسم الطويل والمنافسة على عدة جبهات تتطلب عمقاً في التشكيلة، خاصة مع تكرار سيناريوهات الإصابات التي ضربت الفريق مؤخراً، حيث عانى عدد من اللاعبين مثل هويسن، أسينسيو، تياغو، ميليتاو، ميندي، ورودريغو من غيابات متفاوتة خلال فترة الإعداد.
ويبقى التساؤل قائماً: هل سيتمكن مورينيو من إيجاد التوازن المثالي بين تقليص القائمة لرفع الكفاءة، وتوفير البدائل الكافية لمواجهة تحديات موسم قد يكون حافلاً بالغيابات القسرية؟


