أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عبر منصته تروث سوشيال، أن كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، ستتنحى عن منصبها في نهاية الشهر الجاري، وذلك للتفرغ لعائلتها بعد أن رُزقت بطفلها الثاني.
مرحلة جديدة في مسيرة ليفيت
وأوضح ترمب في منشوره أن ليفيت ستنتقل لتصبح واحدة من كبار مستشاريه الخارجيين، مشيداً بدورها كصوت مؤثر داخل الحزب الجمهوري، مؤكداً استمرار التعاون معها في المرحلة المقبلة.
تُعد ليفيت أصغر شخصية تتولى منصب المتحدث باسم البيت الأبيض في تاريخ الولايات المتحدة، حيث اختارها ترمب لهذا الدور بعد أن أثبتت كفاءتها خلال عملها كمتحدثة باسم الفريق الانتقالي، عقب انضمامها لحملته الانتخابية لعام 2024.
تعليق ليفيت على القرار
من جانبها، وصفت ليفيت قرار مغادرتها المنصب بأنه يحمل مزيجاً من مشاعر الفرح والأسى، معربة في منشور لها عن امتنانها العميق للرئيس الأمريكي على ثقته بها.
وفي تصريح عبر منصة إكس، أكدت ليفيت أن عملها كمتحدثة باسم البيت الأبيض طوال العام ونصف العام الماضيين كان بمثابة مغامرة العمر، مشيرة إلى أنها ستواصل تقديم الدعم للإدارة الأمريكية بصفتها مستشارة من خارج البيت الأبيض.


