ريهام عبد الغفور: من تمثال يواجه التوبيخ إلى أيقونة في الدراما المصرية

ريهام عبد الغفور: من تمثال يواجه التوبيخ إلى أيق

رحلة فنية ملهمة خاضتها الممثلة المصرية ريهام عبد الغفور، تحولت فيها من بدايات صعبة وُصفت فيها بـالتمثال أمام الكاميرا، إلى واحدة من أبرز الوجوه التي تعيد تشكيل مفاهيم الأداء التمثيلي في الدراما العربية. لم يكن طريق النجاح مفروشاً بالورود، بل كان مزيجاً من التحديات النفسية والإصرار على كسر القوالب النمطية.

بدايات قاسية وتحديات البناء

تستعيد ريهام عبد الغفور ذكريات بداياتها، حيث تعرضت لتوبيخ يومي من المخرج محمد فاضل في ثاني أيام التصوير، وهي تجربة تصفها بأنها كانت قاسية لكنها شكلت شخصيتها الفنية وجعلتها أكثر تمسكاً بالنجاح. ورغم أن التمثيل لم يكن حلمها المخطط له، إلا أنها وجدت فيه مساحة لإثبات الذات، متجاوزةً الإحباطات بدعم من والدها الفنان الراحل أشرف عبد الغفور، الذي كانت تحرص على إخفاء معاناتها عنه.


التحول نحو الأدوار غير التقليدية

شكلت مرحلة الخروج من قالب الفتاة الرقيقة نقطة التحول الحقيقية في مسيرتها. بدأت هذه الرحلة بطلب أدوار مغايرة في مسلسل العميل 1001، لتتوالى النجاحات بشخصية بدرية في مسلسل الريان، وصولاً إلى شخصية نرجس التي تعتبرها دور العمر، حيث نجحت في تجسيد تعقيدات النفس البشرية التي تجمع بين الإجرام والجرح النفسي، مما أثار تعاطف الجمهور رغم قسوة الشخصية.

دروس من كبار المهنة

تؤكد ريهام أن مسيرتها كانت مدرسة تعلمت فيها من كبار الفنانين والمخرجين:

  • جمال عبد الحميد: الذي منحها الثقة في مسلسل زيزينيا وجعلها تحب التمثيل.
  • يحيى الفخراني: الذي علّمها أصول الصدق في الأداء.
  • سلوى محمد علي: التي شجعتها على المطالبة بحقوقها المهنية.

تختتم ريهام مسيرتها حتى الآن بالإيمان بأن الضربة التي لا تقتل تقوي، معتبرة أن نجاحها هو ثمرة صبر طويل، وأن التمثيل بالنسبة لها تجاوز كونه مجرد مهنة ليصبح رسالة تحملها بكل إخلاص وامتنان لوالدها الذي كان قدوتها الأولى في هذا المجال.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص