مثل كريستوفر رايس، البالغ من العمر 35 عاماً، مجدداً أمام محكمة فورفار في جلسة استماع خاصة، وذلك على خلفية اتهامه بمقتل ابنته الطفلة ميني ميريمان، البالغة من العمر تسع سنوات، في منطقة أنغوس بإسكتلندا.
تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الإثنين 3 أغسطس، حيث تلقت طواقم الطوارئ بلاغاً بوجود الطفلة مصابة بجروح خطيرة في مجمع إليوت الصناعي في مدينة أربروث. وعلى الرغم من نقلها العاجل إلى مستشفى نينويلز في داندي، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بجراحها.
وقد تم القبض على الأب، المقيم في ويكفيلد بمقاطعة يوركشاير الغربية، وتوجيه تهمة القتل إليه. وخلال جلسات الاستماع، لم يقدم المتهم أي التماس بخصوص التهمة الموجهة إليه، حيث قررت المحكمة استمرار حبسه احتياطياً بانتظار جلسة مقبلة لم يتم تحديد موعدها بعد.
دعم عائلي وتحقيق في انتهاك بيانات
أكدت الشرطة الإسكتلندية أنها تواصل تقديم الدعم لعائلة الطفلة، الذين كانوا في المنطقة لغرض التخييم، مشيرة إلى تعاون وثيق مع شرطة يوركشاير الغربية في سير التحقيقات. وفي بيان مؤثر صادر عن العائلة، وصفوا فيه ميني بـ المحبوبة والشجاعة، مطالبين باحترام خصوصيتهم في هذا الوقت العصيب.
من جانب آخر، دخلت قضية الطفلة منعطفاً إدارياً، حيث أعلنت هيئة NHS Tayside الصحية عن فتح تحقيق في مزاعم تتعلق بانتهاك بيانات طبية، إثر ادعاءات بقيام موظفين بالوصول إلى السجلات الطبية للطفلة دون مبرر سريري أو إذن مسبق. وأكدت الهيئة أنها تتعامل مع هذه المسألة وفق إجراءات الحوكمة الصارمة المعمول بها.
تضامن مجتمعي
شهدت الأيام الماضية مظاهر تعاطف واسعة، حيث وقف نادي أربروث لكرة القدم دقيقة صمت حداداً على روح الطفلة قبل مباراته ضد فريق إنفيرنيس كاليدونيان ثيسل. وعبرت خالة الطفلة، كلوي ميريمان، عن امتنان العائلة لهذا الدعم الإنساني.
وعلى صعيد متصل، أطلق أحد أصدقاء العائلة حملة تبرعات لدعمهم في تغطية تكاليف السفر بين يوركشاير وإسكتلندا وتكاليف المعيشة الطارئة، حيث تجاوزت التبرعات حتى الآن مبلغ 6,000 جنيه إسترليني.


