في واقعة أثارت استياءً واسعاً، كشفت تقارير صحفية استمرار المدرب الكونغولي جوناثان بوكاباكوا، المعروف بلقب ميسي، في ممارسة مهامه التدريبية بقطاع الناشئين في العاصمة كينشاسا، متحدياً بذلك قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الصادر في مارس 2023 والقاضي بإيقافه عن أي نشاط رياضي لمدة 20 عاماً.
ويأتي هذا الإيقاف على خلفية إدانة بوكاباكوا بجرائم اعتداء جنسي على قاصر، وهي القضية التي تسببت أيضاً في فرض غرامة مالية عليه بلغت 122 ألف دولار، فضلاً عن فترة قضاها خلف القضبان في جمهورية الكونغو الديمقراطية قبل الإفراج عنه العام الماضي.
? ENQU?TE | Abus sur mineurs : malgré une suspension de la FIFA, un entraîneur exerce toujours en RDC ??
Suspendu 20 ans par la FIFA pour abus sur mineurs, il continue pourtant dentraîner des jeunes à Kinshasa.
?? Enquête de @Romain_Molina pour @snewsafrica
Comment est-ce… pic.twitter.com/1R4wP5RGLk
— Sport News Africa (@snewsafrica) June 25, 2026
تجاهل العقوبات الدولية
وأظهرت مقاطع فيديو موثقة، اطلعت عليها صحيفة ذي غارديان البريطانية، بوكاباكوا وهو يشرف ميدانياً على حصص تدريبية لمجموعة من الناشئين في نادي إسبيرانتو بكينشاسا. وفي سياق رده على هذه الاتهامات، زعم بوكاباكوا أنه لم يكن على علم بقرار إيقافه، مدعياً أن الاتحاد الدولي لم يبلغه رسمياً بالقرار، كما نفى ارتكابه لأي من الجرائم المنسوبة إليه.
موقف الاتحاد المحلي
من جانبه، علق فيرون موسينغو-أومبا، رئيس اتحاد الكونغو الديمقراطية لكرة القدم، على هذه التطورات مؤكداً أن الاتحاد بصدد فتح تحقيق عاجل في القضية. وشدد أومبا على أن الهيئة الكروية المحلية تتبنى سياسة عدم التسامح مطلقاً مع مثل هذه السلوكيات غير الأخلاقية، متعهداً بمحاسبة أي طرف يثبت تورطه في توفير غطاء للمدرب الموقوف.


