تقترب بنغلاديش من تحقيق فوز تاريخي في اختبارها أمام أستراليا، وذلك بعد أداء دفاعي وهجومي صلب وضع أصحاب الأرض في موقف حرج مع نهاية اليوم الثالث من المباراة المقامة في داروين.
تألق مهيدي يربك الحسابات الأسترالية
نجح الرامي مهيدي حسن ميراز في انتزاع الويكيت الأهم للنجم ستيف سميث، ليقلص آمال أستراليا ويجبرهم على إنهاء اليوم برصيد 161-4، متأخرين بفارق 67 نقطة عن الضيوف في جولتهم الثانية. ومع تبقي كاميرون غرين (43 نقطة) وأليكس كاري (19 نقطة) في الميدان، تتجه الأنظار نحو قدرة أستراليا على الصمود في اليوم الرابع.
وكانت بداية الانهيار الأسترالي قد بدأت على يد الرامي حسن محمود، الذي أظهر دقة متناهية بإخراج المفتتحين جيك ويذرالد وترافيس هيد مبكراً، مكرراً سيناريو تألقه في الجولة الأولى حين حقق رقماً قياسياً شخصياً بـ 6-55.
مواجهة التحديات التكتيكية
على الرغم من محاولات مارنوس لابوشين وستيف سميث لترميم الصفوف، إلا أن انضباط الرماة البنغلاديشيين كان له الكلمة العليا. فقد أطاح تايجول إسلام بـ لابوشين (31 نقطة)، قبل أن ينهي مهيدي مغامرة سميث الذي غادر الملعب بعد اصطدام الكرة بحافة مضربه.
وفي تصريحاته لشبكة فوكس سبورتس، قال قائد بنغلاديش، نجمول حسين شانتو: لقد أظهرنا شخصية قوية خلال الأيام الماضية. نحن نتعامل مع المباراة جلسة بجلسة، ونركز على تنفيذ العملية بدلاً من الانشغال بالنتائج.
صمود بنغلاديشي في مواجهة هازلوود
شهدت الجولة الأولى من بنغلاديش تفوقاً تكتيكياً، حيث استغل مهيدي حسن ميراز وقت الميدان لصالحه، مسجلاً نصف قرن (50 نقطة) ساهم في رفع رصيد فريقه إلى 426 نقطة، مما وضع ضغوطاً هائلة على الهجوم الأسترالي. وعلى الرغم من محاولات جوش هازلوود (الذي أنهى اللقاء بـ 6-89 ووصل إلى 300 ويكيت في مسيرته)، إلا أن الشراكة الدفاعية التي قادها مهيدي مع تايسكن أحمد عطلت الزخم الأسترالي لساعات طويلة.
تأتي هذه المباراة لتشكل مفاجأة للأوساط الرياضية التي توقعت هيمنة أسترالية مطلقة، خاصة بعد الأداء المتواضع للضيوف في المباراة التحضيرية. إلا أن بنغلاديش أثبتت استعدادها للمنافسة على أول فوز لها في اختبارات أستراليا بعد محاولتين سابقتين لم تكللا بالنجاح.


