أنهى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مهام مدير العمليات التنفيذي، كيفن لامور، وذلك بعد أسابيع قليلة من تصريحات علنية انتقد فيها سياسات رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الجدل الذي أثاره لامور في يوليو/ تموز الماضي، حينما أبدى اعتراضه على مقترح إنفانتينو الرامي إلى بيع حصص في بطولات كأس العالم للرجال والسيدات لمستثمرين خارجيين.
مواقف جريئة انتهت بالإقالة
وفي تصريحات كانت بمثابة إعلان لموقفه، قال لامور حينها: لقد حان الوقت الآن للقادة في كرة القدم أن يطرحوا على أنفسهم الأسئلة الصحيحة ويتخذوا القرارات الصحيحة، مؤكداً أن مهمة موظفي فيفا هي خدمة اللعبة وتطويرها.
وانتقد لامور أسلوب الإدارة الحالي قائلاً: يجب على الرئيس أن يجمع الناس ويوحدهم ويلهمهم، أما اليوم فنحن نشهد عكس ذلك. وأضاف لامور بلهجة تحدٍ واضحة حول مستقبله المهني: إذا كان ذلك يعني أنني سأفقد وظيفتي، فليكن، سأتفهم هذا القرار وأحترمه، على الأقل سأنام جيداً الليلة.
تاريخ مهني وموقف رسمي
من جانبه، أصدر فيفا بياناً مقتضباً قال فيه: يشكر الاتحاد الدولي كيفن على خدمته لمدة عامين ويتمنى له كل التوفيق في المستقبل.
يذكر أن كيفن لامور كان قد انضم إلى فيفا لأول مرة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2004، متدرجاً في المناصب الإدارية. وتأتي هذه الإقالة في ظل أجواء من التوتر، حيث يواجه إنفانتينو انتقادات واسعة من عدة اتحادات كرة قدم، مما أدى إلى تراجع بعضها عن دعمه في انتخابات رئاسة الاتحاد القادمة.


