شهادة طبية صادمة في محاكمة مارادونا: إهمال مؤشرات حيوية أدى للوفاة

شهادة طبية صادمة في محاكمة مارادونا: إهمال مؤشرات

كشف خبير في أمراض الكلى أمام المحكمة الأرجنتينية، التي تنظر في قضية وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا، أن الأطباء المعالجين تجاهلوا علامات تحذيرية خطيرة كانت تستوجب التدخل الفوري لإنقاذ حياته.

إهمال طبي جسيم

أكد اختصاصي أمراض الكلى، هيرنان تريمارشي، أن الحالة الصحية لمارادونا كانت تتطلب رعاية دقيقة لم يتم توفيرها. وأوضح تريمارشي في شهادته أن مارادونا كان يعاني من مرض مزمن في الكلى، مشيراً إلى أن كليتي اللاعب كانتا متضخمتين وتحتويان على آفات مرتبطة بسجل طويل من السمنة، وتعاطي الكوكايين، وارتفاع ضغط الدم.

وأشار الخبير إلى أن الفريق الطبي المسؤول تجاهل القيام بالإجراءات الأساسية، مؤكداً أنه: على الأقل، كان يجب على المريض الخضوع لفحوصات طبية يومية، ورعاية تمريضية مستمرة، وتحاليل دم دورية، ومراقبة دقيقة للمؤشرات الحيوية.

غياب الرقابة في فترة النقاهة

تتركز محاكمة الفريق الطبي -الذي يضم سبعة من مقدمي الرعاية الصحية، بمن فيهم طبيبه الشخصي وطبيب نفسي وطاقم تمريض- حول ما إذا كان قرار السماح لمارادونا بالنقاهة في منزل خاص بدلاً من منشأة طبية مجهزة قد عرض حياته للخطر بشكل متعمد.

ووفقاً للشهادة، لا يوجد أي سجل يثبت إجراء تحليل دم واحد لمارادونا خلال الأسبوعين اللذين سبقا وفاته، على الرغم من ظهور علامات مقلقة مثل زيادة الوزن المفرطة وارتفاع ضغط الدم.

تفاصيل الساعات الأخيرة

استعرضت المحكمة صوراً توثق الحالة المزرية التي كان عليها النجم الراحل في أيامه الأخيرة، حيث كان يعاني من تورم شديد في البطن نتيجة وذمة مائية. وتشير تقارير التشريح إلى أن مارادونا كان في حالة معاناة شديدة لعدة ساعات قبل وفاته نتيجة فشل القلب ووذمة رئوية حادة.

يُذكر أن تريمارشي هو ثالث خبير يقدم شهادته للمحكمة مؤكداً أن الأطباء أغفلوا مؤشرات حاسمة كانت تنذر بالخطر. ويواجه المتهمون في القضية عقوبة قد تصل إلى السجن لمدة 25 عاماً في حال إدانتهم، ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى شهر سبتمبر المقبل.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص