إيران تعلق على اتفاقية مكة: لم نتلق دعوة رسمية للانضمام ونرفض سياسة التهديد

إيران تعلق على اتفاقية مكة: لم نتلق دعوة رسمية ل

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بلاده لم تتلقَّ أي دعوة رسمية للانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي أُبرمت مؤخراً بين كل من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان.

وأوضح بقائي في مؤتمر صحفي أن طهران لم تتلق دعوة رسمية بهذا الشأن، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود مقترحات طُرحت دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعتها أو الجهات التي قدمتها.

اتفاقية مكة: أبعاد الدفاع المشترك

وكانت الاتفاقية قد وُقعت في مدينة مكة المكرمة في وقت سابق من هذا الشهر، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وينص البيان المشترك للدول الثلاث على تعزيز الردع الجماعي، واعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث بمثابة هجوم على الجميع.

موقف طهران من التوترات الإقليمية

وفي سياق متصل، شدد المتحدث الإيراني على أن بلاده لم تبدأ الحرب مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنها لن تقبل بفرض شروط تمليها أطراف معادية عليها. وأضاف بقائي: المسؤولون الإيرانيون أوضحوا أنهم لن يقدموا أي تنازلات، والرئيس الإيراني أكد مراراً على موقفه الحازم بعدم الاستسلام.

وحذر بقائي من أن طهران لن تتساهل في الدفاع عن سيادتها، مشدداً على أن من حق إيران استهداف مصدر ومنشأ أي عمل عدواني ضد البلاد.

الرد على التهديدات الاقتصادية

وفيما يتعلق بالتهديدات الأمريكية بفرض إجراءات اقتصادية مشددة، وصف المتحدث الإيراني الحديث عن إغلاق مضيق هرمز بأنه حرب نفسية، مؤكداً أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي حصار بحري، محذراً من أن تصعيد الحرب الاقتصادية سيؤدي إلى عواقب وخيمة.

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث رفضت طهران تهديدات الإدارة الأمريكية بشن يوم إنزال اقتصادي، معتبرة إياها وصفة لعودة مريعة إلى الاستعمار التقليدي الشامل.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص