أعاد فريق بحثي متخصص فتح ملف تكوين دوروبينار الجيولوجي، الواقع على بعد 18 ميلاً جنوب جبل أرارات في تركيا، وذلك بعد أن كشفت نتائج مسح راداري متطور عن شذوذات تحت سطحية تثير تساؤلات علمية جديدة حول طبيعة هذا الموقع الذي اكتُشف لأول مرة عام 1948.
Noahs Ark mystery deepens as new scans show boat-shaped formation is more than just rock https://t.co/8WTK6v4JC9
— Daily Mail (@DailyMail) August 21, 2026
تقنيات مسح متطورة تكشف غرفاً وممرات
استخدم الفريق العلمي، بقيادة الدكتور خسرو بختار، أنظمة تصوير متخصصة طُورت عبر أبحاث القوات الجوية الأمريكية، حيث أظهرت القراءات وجود طبقات متمايزة داخل التكوين الصخري، مما ينفي كونه كتلة صخرية متجانسة. وبحسب أندرو جونز، مؤسس فريق نوح آرك سكانز، فإن رادار اختراق الأرض رصد شبكة من الممرات تتقارب نحو غرفة مركزية مجوفة أُطلق عليها اسم البهو.
وتتطابق أبعاد التكوين المكتشف (157 متراً طولاً) مع الأوصاف التاريخية للسفينة، كما أشار جونز إلى أن الفراغات المكتشفة تتبع نمطاً منتظماً يعزز فرضية وجود طوابق داخلية. وتدعم هذه النتائج دراسات إضافية بالتصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء التي أشارت إلى وجود هيكل مدفون يشبه السفينة في عمق التربة.
Over 4,000 years ago, Noah and his family stepped off the Ark onto the mountains of Ararat and into a world completely transformed by a catastrophic global flood. There is something profoundly special about standing in that same place—where creation began anew.
— Noahs Ark Scans (@noahsarkscans) August 22, 2026
This week has… pic.twitter.com/KNuj60MGkO
أدلة كيميائية وبيولوجية
إلى جانب المسح الراداري، قدم الفريق أدلة إضافية تدعم فرضيتهم، منها:
- رصد مستويات عالية من البوتاسيوم في تربة الموقع، والتي يُرجح أنها ناتجة عن تحلل كميات ضخمة من الأخشاب.
- اختلاف نمو العشب وتغير لونه داخل حدود التكوين مقارنة بالمحيط، ما يشير إلى تركيب تربة مختلف قد يعود لتدخل بشري قديم.
- الكشف عن هياكل زاوية على عمق يصل إلى 20 قدماً، يُعتقد أنها بقايا غرف داخلية.
وعلى الرغم من هذه المؤشرات، يشدد الباحثون على أن النتائج لا تزال في مراحلها الأولية، مؤكدين أن الشذوذات الرادارية ليست دليلاً قاطعاً حتى الآن. ويخطط الفريق لإجراء عمليات حفر أساسية في النقاط الأكثر دلالة، بهدف الحصول على عينات مادية واستخدام كاميرات استكشافية للتحقق من طبيعة الفراغات المكتشفة، في ظل استمرار الجدل العلمي بين من يرى في الموقع أثراً تاريخياً ومن يراه تكويناً جيولوجياً طبيعياً.


