عملية عسكرية في المحيط الهادئ
أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي (SOUTHCOM) عن تنفيذ ضربة عسكرية استهدفت قارباً في المحيط الهادئ، مما أسفر عن مقتل شخصين كانا على متنه. وأكدت القيادة في بيان لها أن القارب كان ينشط ضمن مسارات معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ.
وأوضحت القيادة الجنوبية أن العملية جاءت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة أكدت التورط المباشر للقارب في أنشطة الاتجار بالمخدرات، مشيرة إلى أن هذه الضربة تأتي في إطار استراتيجية الولايات المتحدة لمواجهة كارتيلات المخدرات بشكل مباشر.
This operation is a clear and decisive reminder that SOUTHCOM is taking the fight directly to the cartels.
On August 23, under #SOUTHCOM Commander Gen. Francis L. Donovan’s direction, Joint Task Force Western Hemisphere executed a lethal kinetic strike on a low-profile vessel… pic.twitter.com/aIw1qn36gd
— U.S. Southern Command (@Southcom) August 24, 2026
تصريحات القيادة العسكرية
صرح قائد القيادة الجنوبية، الجنرال فرانسيس إل. دونوفان، بأن هذه العملية تعكس التزام الولايات المتحدة بفرض ضغوط نظامية على ما وصفهم بـ ناركو-إرهابيين، من خلال تعطيل عملياتهم وتفكيك قياداتهم. وأكد دونوفان: لن نسمح لهؤلاء بالعمل دون عقاب في نصف الكرة الغربي، ولن نسمح لسمومهم بالوصول إلى المجتمعات الأمريكية.
سياق العمليات العسكرية
تأتي هذه الضربة في سياق عملية الرمح الجنوبي (Operation Southern Spear) التي أطلقتها الإدارة الأمريكية في سبتمبر الماضي، حيث تتبنى واشنطن نهجاً عسكرياً متصاعداً ضد كارتيلات المخدرات في أمريكا اللاتينية. ووفقاً لبيانات وكالة فرانس برس، تجاوز عدد القتلى في العمليات العسكرية المماثلة في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي حاجز الـ 200 شخص منذ بدء العملية.
انتقادات حقوقية وقانونية
على الرغم من التصعيد العسكري، تواجه الإدارة الأمريكية انتقادات متزايدة لعدم تقديمها أدلة قاطعة تثبت تورط القوارب المستهدفة في تهريب المخدرات في كل حالة. وقد حذر خبراء قانونيون ومنظمات حقوقية من أن هذه الهجمات قد ترقى إلى مستوى القتل خارج نطاق القضاء.
وفي سياق متصل، أعلن المفتش العام للبنتاغون في مايو الماضي عن نيته مراجعة إجراءات الاستهداف العسكرية للتأكد من امتثالها للبروتوكولات المتبعة، رغم أن المراجعة لن تشمل فحص السلطة القانونية التي تستند إليها هذه الضربات.


