موسكو تصون تاريخها: ترميم 30 معلماً تراثياً في نصف عام

موسكو تصون تاريخها: ترميم 30 معلماً تراثياً في نصف

أعلن عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، عن إنجاز عمليات ترميم شاملة لأكثر من 30 موقعاً من مواقع التراث الثقافي في العاصمة الروسية خلال الأشهر الستة الماضية، في إطار خطة موسعة للحفاظ على الهوية المعمارية والتاريخية للمدينة.

أبرز المعالم التي استعادت رونقها

شملت قائمة المواقع المرممة معالم تاريخية بارزة، منها:

  • كنيسة النبي إيليا.
  • مجمع بوكروفسكوي-ستريشنيفو.
  • المبنى القديم لجامعة موسكو الحكومية في شارع موخوفايا.
  • مبنيان تابعان لمطبعة إيفان سيتين التاريخية.

تحديات هندسية في ترميم التراث الخشبي

يُعد قصر ميلنيكوف-إميليانوفا-توبلينينوف الخشبي في حي خاموفنيكي واحداً من أكثر المشاريع تعقيداً في هذه المرحلة؛ حيث تطلب تنفيذه تقنيات هندسية دقيقة، شملت تعليق هيكل المبنى بالكامل على دعامات خاصة لاستبدال جذوع الأشجار والتيجان المتضررة. كما تضمنت أعمال الترميم الدقيقة معالجة الواجهات الخشبية، والنوافذ، والدرج، والأرضيات، بالإضافة إلى ترميم المواقد التاريخية المكسوة بالبلاط.

وفي سياق متصل، اكتملت أعمال الترميم في استوديو ومنزل المعماري الشهير قسطنطين ميلنيكوف الواقع في شارع كريفوآرباتسكي، ومن المقرر أن تفتح هذه المعالم أبوابها لاستقبال الزوار بحلول نهاية عام 2026.

خطط مستقبلية طموحة

تواصل العاصمة الروسية جهودها الحثيثة في هذا القطاع، حيث تشهد نحو 500 موقع تراثي حالياً عمليات ترميم جارية، مع توقعات بانتهاء العمل في أكثر من 100 موقع منها قبل نهاية العام الجاري، مما يعزز من مكانة موسكو كمركز عالمي للحفاظ على التراث العمراني.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص