بعد عامين من حصده ذهبية دورة الألعاب البارالمبية في باريس 2024، أكد المنتخب الفرنسي لكرة القدم للمكفوفين هيمنته القارية، متوجاً بلقب بطولة أوروبا التي أقيمت في مدينة ستراسبورغ، وذلك بفضل تألق نجمه الاستثنائي فريدريك فيليرو، الذي بات يُلقب بـزيدان كرة القدم للمكفوفين.
وقاد فيليرو (43 عاماً) منتخب بلاده للفوز في المباراة النهائية على إنجلترا بهدف نظيف، سجله بنفسه بعد فاصل مهاري رفيع تضمن تمريرة مخادعة بين الساقين ومراوغة مزدوجة، أثارت إعجاب المتابعين.
??? ????? ??? ?? ???? ?? ?’?????? ! ? ?
Frédéric Villeroux ! Le numéro 10 tricolore a inscrit un nouveau but d’anthologie pour permettre à la France de conserver son titre européen en cécifoot, ce dimanche face à l’Angleterre, sur le score de 1-0.? pic.twitter.com/8vL6Q82QZD
— Tous Au Sport ?ditions (@TAS_Editions) August 23, 2026
فلسفة التدريب.. الإحساس بدلاً من الرؤية
كشف فيليرو، الذي هز شباك المنافسين 6 مرات خلال البطولة، عن سر تألقه في الملعب دون الحاجة للرؤية، مؤكداً أن الأمر يعتمد بالدرجة الأولى على التدريب المكثف والعمل الشاق. وأوضح قائلاً: أتدرب يومياً، وأخوض تمرينات خاصة على التمرير بكرة عادية لا تصدر أي صوت، كي أعتمد كلياً على الإحساس بالقدمين وحاسة اللمس.
وأضاف النجم الفرنسي: هذا التدريب يساعدني على التحرر، ويمنحني القدرة على رفع رأسي للشعور بالمحيط من حولي في زاوية 360 درجة.
— Vidssssss (@vidssssssssss7) August 18, 2026
منهجية الطاقم الفني
وعن أساليب التدريب المبتكرة، أشار فيليرو إلى أن المدرب يعتمد على وضع دُمى في أرض الملعب كعوائق، بهدف تدريب اللاعبين على تجنب الاصطدام بها والتحرك بمرونة عالية، وهو ما انعكس إيجاباً على أداء المنتخب في المباريات الرسمية.
تحديات المستقبل والجسد
بعد النجاح القاري، يضع فيليرو نصب عينيه المشاركة في كأس العالم للمكفوفين في البرازيل العام المقبل. ومع ذلك، لا يزال التحدي البدني حاضراً، حيث صرح: الجسد هو من يقرر. لقد كان هذا العام صعباً على ركبتي، ولا أعلم كيف صمدت في المباريات الأخيرة. سأحاول الاستمرار، لكن ركبتي والمدرب هما من سيحددان مصير مشاركتي القادمة.
يُذكر أن المنتخب الفرنسي حافظ بهذا الفوز على لقبه بطلاً لأوروبا، مكرراً إنجازه التاريخي بالتتويج بالبطولة مرتين متتاليتين، كما فعل سابقاً في عامي 2009 و2011.


