وجهت السلطات القضائية في بريطانيا تهماً جنائية ثقيلة لمدعو باويل كولبا، البالغ من العمر 34 عاماً، على خلفية حريق متعمد اندلع في عقار سكني بمنطقة هونسلو غربي لندن، وأسفر عن وفاة امرأة وإصابة ثمانية آخرين.
تفاصيل الحادثة
تعود الواقعة إلى فجر يوم 19 أغسطس، حيث تلقت الشرطة بلاغات عن اندلاع حريق ضخم في عقار يقع في بيركلي أفينيو. وفور وصول فرق الطوارئ، تم نقل المصابين إلى المستشفى، حيث أعلنت السلطات لاحقاً وفاة امرأة تبلغ من العمر 48 عاماً متأثرة بجراحها، في حين لا تزال امرأة أخرى (40 عاماً) ترقد في حالة حرجة تهدد حياتها.
وأوضحت شرطة العاصمة أن سبعة أشخاص آخرين (ستة رجال وامرأة) كانوا قد نقلوا للمستشفى لتلقي العلاج، وقد غادروا جميعاً بعد تماثلهم للشفاء من إصابات طفيفة.
الأضرار المادية
أظهرت صور من موقع الحادث حجم الدمار الذي لحق بالمنزل المكون من طابقين، حيث بدت الجدران الخارجية متفحمة، مع تهشم النوافذ وذوبان أجزاء من الهياكل العلوية بفعل شدة النيران التي امتدت لتطال منزلاً مجاوراً أيضاً.
المسار القضائي
يواجه باويل كولبا لائحة اتهامات تشمل تهمة القتل العمد، وثماني تهم بالشروع في القتل، بالإضافة إلى تهمة إضرام حريق متعمد بنية تعريض حياة الآخرين للخطر. ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام محكمة ويلسدن الجزئية في 25 أغسطس.
وفي هذا السياق، صرحت ليزا رامساران، المدعي العام في لندن الشمالية، قائلة: لقد قررت النيابة العامة ملاحقة باويل كولبا قضائياً بعد استيفاء الأدلة الكافية بالتعاون الوثيق مع شرطة العاصمة، وسنواصل العمل معهم مع تقدم التحقيقات لضمان تحقيق العدالة في هذه القضية المأساوية.


