شنّ بطل العالم السابق في الشطرنج، أناتولي كاربوف، هجوماً لاذعاً على قيادة الاتحاد الدولي للشطرنج، واصفاً قرار استبعاد المنتخب الروسي من المشاركة في أولمبياد الشطرنج العالمي المقبل بأنه قرار روسوفوبي (رهاب روسيا) يفتقر إلى أي مبررات رياضية منطقية.
ومن المقرر أن تستضيف مدينة سمرقند الأوزبكستانية منافسات الأولمبياد في الفترة ما بين 16 و27 سبتمبر المقبل، وسط توترات متصاعدة بين الاتحاد الروسي للعبة والمؤسسة الدولية.
وأكد كاربوف، بطل العالم الثاني عشر، في تصريحاته أن استبعاد اللاعبين الروس لا يمكن تفسيره إلا من خلال الموقف السياسي لقيادة الاتحاد، مشدداً على أن هذا القرار يضر بجوهر المنافسة الرياضية العالمية.
انقسام داخل أروقة الاتحاد الدولي
من جانبه، كشف ألكسندر تكاتشوف، المدير التنفيذي للاتحاد الروسي للشطرنج، عن وجود انقسام حاد داخل مجلس الاتحاد الدولي للشطرنج، مشيراً إلى أن الأغلبية الحالية تسيطر عليها مصالح شخصية لا تعكس مصلحة اللعبة أو حيادية المؤسسة الرياضية.
وفي ظل هذه الأزمة، أعرب كاربوف عن تطلعاته بأن تشهد انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للشطرنج، المقرر عقدها يومي 26 و27 سبتمبر في أوزبكستان، تغييراً جوهرياً في الأوضاع يساهم في تصحيح المسار الرياضي وإعادة الاعتبار للمنتخبات المستبعدة.


