بكين تندد بـ الحرب الاقتصادية الأمريكية ضد طهران: العقوبات ستشعل فتيل التوترات

بكين تندد بـ الحرب الاقتصادية الأمريكية ضد طهران

حذّرت الصين، الثلاثاء، من أن حزمة العقوبات الاقتصادية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران لن تؤدي إلا إلى زيادة التوترات الإقليمية، مؤكدةً في الوقت ذاته على ضرورة حماية التعاون التجاري القائم بين بكين وطهران.

وفي مؤتمر صحفي دوري، انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، سياسات واشنطن، قائلاً: إن الحرب الاقتصادية وسياسة الضغط الأقصى لن تساهما في حل الأزمات، بل ستؤديان فقط إلى تصعيد الصراعات وخلق مخاطر وتداعيات سلبية تمتد إلى أطراف دولية أخرى.

وأضاف جيان: لطالما التزم التعاون بين الصين وإيران بمبادئ القانون الدولي، ولا ينبغي عرقلته أو تقويضه، مشدداً على أن بكين تتابع التطورات عن كثب، وستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها الوطنية بحزم.

خلفية التصعيد الاقتصادي

يأتي الموقف الصيني رداً على تعهد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بشن يوم إنزال اقتصادي يستهدف الدول التي تواصل شراء النفط من إيران.

وتشير البيانات التحليلية إلى أن طهران نجحت في شحن نفط تقدر قيمته بنحو 3.9 إلى 4.2 مليار دولار خلال شهر سبتمبر/أيلول 2025، وتعد الصين -بصفتها أكبر مستهلك للطاقة في العالم- المشتري الرئيسي لهذه الكميات.

مضيق هرمز.. شريان الطاقة العالمي

تثير هذه التوترات مخاوف اقتصادية عالمية بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز. ووفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة نومورا في أبريل/نيسان، يعتمد الاقتصاد الصيني بشكل كبير على هذا المسار المائي، حيث يمر عبره 38% من واردات الصين النفطية و23% من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال، مما يجعل من المضيق نقطة محورية في الصراع الاقتصادي الدائر بين واشنطن وطهران.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص