لعنة الـ 126 يوماً.. يوفنتوس يفتتح موسمه بمعضلة تهديفية قديمة

لعنة الـ 126 يوماً.. يوفنتوس يفتتح موسمه بمعضلة

في مشهد بدا وكأنه استنساخ لسيناريوهات الموسم الماضي، استهل يوفنتوس مشواره في موسم 2026-2027 تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي بفوز هزيل (1-0) على فروزينوني، وهو انتصار لم ينجح في إخفاء أزمة العقم الهجومي التي تلاحق الفريق منذ أشهر.

وعلى الرغم من السيطرة الميدانية التي ترجمت إلى استحواذ بنسبة 63% و20 تسديدة تجاه مرمى الخصم، إلا أن السيدة العجوز عانت مجدداً من سوء استغلال الفرص، حيث اكتفى الفريق بهدف وحيد سجله المدافع غليسون بريمير، في حين أهدر المهاجمون فرصاً محققة كانت كفيلة بتغيير ملامح المباراة مبكراً.

فرانسيسكو
لاعب يوفنتوس فرانسيسكو كونسيساو يتنافس على الكرة مع مدافع فروزينوني جورجيو تشيتاديني

درس الموسم الماضي

يستحضر يوفنتوس ذكريات الموسم الماضي الأليمة، حين أدى إهدار الفرص المتكرر -سواء بركلات جزاء ضائعة أو كرات اصطدمت بالقائم- إلى فقدان بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا في الجولة الأخيرة. وقد أقر سباليتي بأن ما حدث في افتتاحية الموسم الحالي هو امتداد مباشر لنفس الأخطاء التراكمية التي كلفت النادي ثمناً باهظاً.

كولو مواني.. رهان تحت الاختبار

عقد النادي آماله هذا الصيف على ضم راندال كولو مواني بعقد دائم لمدة 5 سنوات مقابل 38 مليون يورو، ليكون البديل الهجومي بعد رحيل دوشان فلاهوفيتش. إلا أن البداية جاءت مخيبة، حيث قدم اللاعب أداءً باهتاً أمام فروزينوني، مهدراً فرصاً كانت كفيلة بحسم اللقاء.

كولو
كولو مواني خلال مباراة يوفنتوس وإنتر في 8 أغسطس/آب 2026

وقد علق سباليتي على أداء مهاجمه الفرنسي قائلاً: نحن ندرك موهبته، لكن غيابه عن اللعب المنتظم لعامين ليس صدفة؛ عليه أن يدرك أسباب هذا الابتعاد ويعمل بجد لاستعادة مستواه.

راندال
راندال كولو مواني خلال مباراة يوفنتوس وفروزينوني

أزمة مزمنة: 126 يوماً بلا أهداف من المهاجمين

تكشف الأرقام عن عمق الأزمة؛ حيث لم ينجح أي مهاجم صريح في يوفنتوس -باستثناء فلاهوفيتش قبل رحيله- في هز الشباك طوال 126 يوماً. هذا الواقع يطرح تساؤلات جدية حول ما إذا كانت المشكلة في الأسماء الوافدة أم في المنظومة الهجومية التي باتت تصنع الفرص بغزارة وتتعثر في ترجمتها، مما يجعل يوفنتوس عالقاً في معادلة محبطة: أداء فني رفيع، وفاعلية هجومية متواضعة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص