كشف مدير المدن الصناعية في سوريا، أحمد كردي، عن استراتيجية وطنية طموحة تهدف إلى توسيع وتطوير المدن الصناعية الرئيسية في عدة محافظات، وذلك في مسعى لتعزيز النمو الاقتصادي، تلبيةً للطلب المتزايد من المستثمرين، وخلق فرص عمل جديدة.
مشاريع التوسع في المدن الصناعية الكبرى
تتضمن الخطة الحكومية حزمة من التوسعات النوعية في المناطق الصناعية الحيوية، شملت:
- مدينة عدرا الصناعية (ريف دمشق): التركيز على زيادة القدرة الاستيعابية للمشاريع الإنتاجية وتوفير بيئة عمل متكاملة للمستثمرين.
- مدينة حسياء الصناعية (حمص): المخطط التوجيهي يشمل زيادة مساحة المدينة بنحو 10 آلاف هكتار إضافية لتعزيز البنية التحتية والخدمات.
- مدينة الشيخ نجار الصناعية (حلب): التعاقد على تطوير 1.5 مليون متر مربع ضمن المخطط التنظيمي لتوفير مقاسم صناعية جاهزة ومخدمة، استجابةً للإقبال المتزايد من الشركات المحلية والأجنبية.
- مدينة الراعي الصناعية (ريف حلب): العمل على توسيعها مع التركيز على دعم الصناعات الجلدية والنسيجية والخفيفة.
- مدينة دير الزور الصناعية: البدء في إجراءات إعادة التنظيم والإحياء لتنشيط الحركة الصناعية في المنطقة.
تطوير نوعي في باب الهوى
في خطوة استراتيجية، تم توقيع عقد استثماري لتطوير مشروع صناعي عقاري في منطقة باب الهوى على مساحة 36 هكتاراً. يهدف المشروع إلى إقامة منشآت إنتاجية وخدمية متكاملة، حيث يضم العقد أكثر من 242 ألف متر مربع من المقاسم الصناعية المخدمة.
تسهيلات استثمارية للمبادرين
سعياً لتشجيع القطاع الخاص، أعلن مدير المدن الصناعية عن حزمة من التسهيلات المالية، أبرزها:
- تخصيص أراضٍ للمستثمرين في المدن الصناعية الأساسية بأسعار تقارب التكلفة.
- إتاحة خيار التقسيط لمدة تصل إلى 5 سنوات، وذلك لتخفيف الأعباء المالية عن كاهل المستثمرين وتشجيع إقامة مشاريع إنتاجية جديدة.
إضافة تعليق


