في ظل غياب المهاجم الصريح التقليدي عن قائمة برشلونة هذا الموسم، عقب رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، وجد المدرب الألماني هانسي فليك نفسه أمام تحدٍ تكتيكي مبكر، إلا أنه نجح في تحويل هذا النقص إلى فرصة لتعزيز مرونة الفريق الهجومية.
رافينيا.. حل استثنائي في مركز رقم 9
كان التوظيف الجديد للجناح البرازيلي رافينيا في عمق الهجوم أبرز مفاجآت فليك، وهي تجربة أثبتت نجاحها سريعاً، حيث نجح اللاعب في تسجيل 3 أهداف خلال الجولتين الافتتاحيتين للدوري الإسباني، مما منح الفريق ثقة كبيرة في هذا التغيير التكتيكي.
? رافينيا يفتتح التسجيل لصالح برشلونة أمام أتلتيك بيلباو ?#الدوري_الإسباني pic.twitter.com/LH7xYRKy3t
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) August 27, 2026
تعدد الخيارات الهجومية
لا يعتمد فليك على رافينيا فحسب، بل يمتلك قائمة من الأسماء القادرة على تبادل الأدوار وفق مجريات المباريات، مثل داني أولمو وفيرمين لوبيز، بالإضافة إلى الصفقات الجديدة مثل كريم أديمي وأنتوني غوردون، اللذين يمتلكان خبرات سابقة في شغل مركز المهاجم الصريح.
مرونة شاملة: من الدفاع إلى الوسط
امتدت رؤية فليك لتشمل الخطوط الخلفية، حيث أعاد اكتشاف مراكز عدد من اللاعبين:
- إريك غارسيا: انتقل من قلب الدفاع ليشغل مركز الظهير الأيمن أو المحور الدفاعي.
- جيرارد مارتين: استقر في قلب الدفاع رغم بداياته كظهير أيسر.
- كوندي: يظل خياراً متاحاً للعودة إلى قلب الدفاع، بينما يواصل فليك اختبار كريستنسن في مركز الارتكاز.
تنوع تكتيكي للمستقبل
يمنح هذا التنوع التكتيكي برشلونة أفضلية في تغيير سيناريوهات اللعب، سواء بالاعتماد على مهاجم متحرك أو الدفع بأجنحة هجومية تتبادل المراكز. وفيما يخص المواهب الشابة، يظهر المصري حمزة عبد الكريم كخيار طبيعي للمستقبل في مركز المهاجم الصريح، بانتظار اكتسابه مزيداً من الخبرة.
إن البداية القوية لبرشلونة تحت قيادة فليك تؤكد أن هوية الفريق الهجومية ليست مرتبطة باسم لاعب واحد، بل بمنظومة مرنة قادرة على التكيف مع مختلف التحديات طوال الموسم.


