قرر نادي إيفرتون الإنجليزي وضع حد للجدل المثار حول مستقبل لاعبه الشاب هاريسون أرمسترونغ، معلناً رفضه القاطع لجميع العروض المقدمة للحصول على خدماته، وعلى رأسها عرض نادي نوتنغهام فورست الذي قُدر بـ 40 مليون جنيه إسترليني.
استجابة لمطالب القاعدة الجماهيرية
جاء هذا القرار الصارم في ظل حالة من الاحتقان والغضب العارم التي اجتاحت جماهير التوفيز، حيث شهدت مباراة الفريق الأخيرة أمام بورنموث (1-1) هتافات جماهيرية حادة طالبت ببقاء اللاعب، وصلت إلى حد التهديد باحتجاجات واسعة في حال إتمام صفقة البيع.
وفي هذا الصدد، أقر ديفيد مويس، المدير الفني للفريق، بمدى تأثير الضغط الجماهيري على قرارات الإدارة، مؤكداً أن وجهة نظر المشجعين لها ثقلها في أروقة النادي. وقال مويس: أعتقد أنه يتعين دائماً وضع الجماهير في الاعتبار؛ فالجماهير ليست مخطئة دائماً.
رؤية فنية في مواجهة الضغوط
وعلى الرغم من إقراره بصعوبة القرارات الإدارية في عالم كرة القدم، أشار مويس إلى أن النادي يوازن بين المتطلبات المالية وبين الحفاظ على ركائز الفريق الشابة، حيث يبلغ أرمسترونغ من العمر 19 عاماً فقط، ويُعد أحد أبرز مواهب المنتخب الإنجليزي للشباب.
وأضاف المدير الفني: ليست كل القرارات تحظى بشعبية، وأحياناً يتعين اتخاذها لأسباب مختلفة. المدربون يضطرون أحياناً لاتخاذ قرارات ضخمة، لكن هناك أحياناً قرارات أكبر يتعين اتخاذها، وأنا واثق من أن النادي سيتخذ ما يراه المسار الصحيح للمستقبل.


