أزمة في البرنابيو.. مورينيو يفقد 3 ركائز أساسية في افتتاح دوري الأبطال

أزمة في البرنابيو.. مورينيو يفقد 3 ركائز أساسية

يواجه البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، تحدياً مبكراً ومعقداً قبل خوض الفريق الملكي أولى مبارياته في دوري أبطال أوروبا للموسم الجديد، حيث يستضيف إنتر ميلان الإيطالي يوم الثلاثاء المقبل على ملعب سانتياغو برنابيو.

ويدخل الميرينغي المواجهة القارية الافتتاحية مفتقداً لخدمات ثلاثة من أبرز نجومه، بسبب عقوبات الإيقاف المترتبة على حالات طرد في منافسات الموسم الماضي، وهم: التركي أردا غولر، الفرنسي إدواردو كامافينغا، والوافد الجديد البرتغالي برناردو سيلفا.

تفاصيل الغيابات القسرية

تأتي هذه الغيابات نتيجة لعقوبات انضباطية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، حيث لا تسقط عقوبات الطرد بانتهاء الموسم، بل تُرحّل للمباراة القارية التالية، وذلك وفقاً للوائح المنظمة:

  • إدواردو كامافينغا: حصل على بطاقة حمراء خلال إياب ثمن نهائي دوري الأبطال أمام بايرن ميونخ الموسم الماضي.
  • أردا غولر: نال بطاقة حمراء في المباراة ذاتها بعد تلقيه إنذارين، أحدهما بسبب الاحتجاج على قرارات الحكم بعد صافرة النهاية.
  • برناردو سيلفا: طُرد ببطاقة حمراء مباشرة خلال مواجهة فريقه السابق مانشستر سيتي أمام ريال مدريد في الدور ذاته، وهي العقوبة التي انتقلت معه إلى ناديه الجديد ريال مدريد.
برناردو
برناردو سيلفا يغادر الملعب بعد طرده في مباراة مانشستر سيتي وريال مدريد العام الماضي

مورينيو في مواجهة الصداع التكتيكي

يعتبر غياب هذا الثلاثي ضربة قوية لمورينيو، خاصة في ظل الدور المحوري الذي بات يلعبه غولر وسيلفا في خطط المدرب البرتغالي منذ انطلاق الموسم. ويفرض هذا الموقف على الجهاز الفني إعادة ترتيب أوراقه في خط الوسط، لا سيما مع استمرار غياب أوريلين تشواميني، مما يفتح الباب أمام الاعتماد بشكل أكبر على فيديريكو فالفيردي لتغطية الفراغ التكتيكي.

وبموجب المادة 70 من لوائح الاتحاد الأوروبي، تدخل هذه الإيقافات حيز التنفيذ تلقائياً، ليجد مورينيو نفسه مضطراً لخوض الاختبار الأول أمام بطل الدوري الإيطالي بصفوف غير مكتملة، في رحلة البحث عن استعادة أمجاد الفريق الملكي القارية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص