تداعيات غير متوقعة في الميركاتو
شهدت الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية دراما كروية معقدة، بدأت بتعثر صفقة انتقال المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون من موناكو إلى إيفرتون، وانتهت بوقوع نادي تشيلسي في مأزق فني بعد ضياع فرصة التعاقد مع بديل للاعبه الراحل إنزو فرنانديز.
بدأت القصة عندما فشلت صفقة انتقال بالوغون إلى إيفرتون، رغم التوصل لاتفاق مالي يقدر بنحو 45 مليون يورو، وذلك بعد ظهور مشكلات غير متوقعة خلال الفحص الطبي للاعب، مما أدى لانسحاب النادي الإنجليزي من الصفقة في اللحظات الأخيرة.
تشيلسي ضحية الحسابات الفرنسية
هذا الفشل لم يمر مرور الكرام على نادي موناكو، الذي كان قد ربط استراتيجيته في الميركاتو ببيع بالوغون لتمويل صفقات أخرى. وبما أن النادي الفرنسي كان يخطط لبيع لاعب واحد فقط من بين بالوغون والسنغالي لامين كامارا، فإن تعثر انتقال الأول دفع الإدارة للانسحاب المفاجئ من صفقة بيع كامارا إلى تشيلسي.
وعلى الرغم من وجود اتفاق مكتوب وموقع بين تشيلسي وموناكو بشأن انتقال كامارا لمدة ست سنوات، أبلغ الجانب الفرنسي نظيره اللندني بالانسحاب بعد إغلاق سوق الانتقالات رسمياً، وهو ما وصفه مسؤولو البلوز بالتصرف غير الاحترافي.
مأزق في وسط الملعب
كان تشيلسي يضع كامارا كخيار أول لتعويض رحيل إنزو فرنانديز إلى مانشستر سيتي في صفقة ضخمة بلغت 125 مليون جنيه إسترليني. ورغم انهيار صفقة البديل، التزم تشيلسي ببيع فرنانديز، ليجد نفسه في نهاية المطاف دون لاعب وسط جديد لتعويض الفراغ الذي تركه النجم الأرجنتيني.
حاول النادي اللندني استكشاف خيارات بديلة في اللحظات الأخيرة مثل مانو كوني، إلا أن ضيق الوقت حال دون إتمام أي تعاقد، ليخرج تشيلسي من الميركاتو بنقص عددي في مركز حيوي، نتيجة لسلسلة من التطورات التي لم يكن طرفاً فيها.


