هدد المهاجم النيجيري السابق، بيتر أوديموينغي، باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد شبكة سكاي سبورتس (Sky Sports)، بالإضافة إلى نادييه السابقين وست بروميتش ألبيون وكوينز بارك رينجرز، وذلك على خلفية إعادة تداول قصته الشهيرة في سوق الانتقالات لعام 2013.
تفاصيل الواقعة المثيرة للجدل
تعود القصة إلى اليوم الأخير من فترة الانتقالات عام 2013، حين وصل أوديموينغي بسيارته إلى ملعب لوفتوس رود معتقداً أن صفقة انتقاله إلى نادي كوينز بارك رينجرز قد حُسمت، قبل أن تنهار المفاوضات في اللحظات الأخيرة بسبب خلافات مالية بين الناديين. وتحول المشهد آنذاك إلى واحدة من أكثر اللقطات غرابة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية من داخل سيارته أمام مقر النادي.
استياء من الاستغلال الإعلامي
أكد أوديموينغي، البالغ من العمر 45 عاماً، أن هناك تفاصيل خفية لم تظهر للجمهور، معرباً عن استيائه العميق من استمرار الشبكة في إعادة عرض اللقطة مراراً وتكراراً. وأوضح في تصريحات عبر منصات التواصل الاجتماعي: هناك أسئلة يجب أن تجيب عنها سكاي سبورتس ووكلاء ومسؤولو الناديين، وسأجتمع مع محامٍ الأسبوع المقبل لاتخاذ الخطوات الرسمية.
وأضاف النجم النيجيري: من الناحية الإنسانية، ما الهدف من عرض هذه الحلقة طوال هذه السنوات؟ أقل ما يمكن وصفه به هو افتقار إلى الاحترام. كما انتقد اللاعب نادي كوينز بارك رينجرز لقيامه بعرض القميص الذي كان مخصصاً له في ذلك اليوم للبيع في مزاد علني العام الماضي.
كواليس ما وراء الكواليس
كشف أوديموينغي أن الصفقة كانت أكثر تعقيداً مما نُشر إعلامياً، مشيراً إلى أن وكيله باري ماكنتوش أخبره بأن الأمور قد حُسمت، وكان يقوده إلى وجهة لم يكن يعلم ماهيتها بدقة. وزعم اللاعب أن وكيله نسق مع سكاي سبورتس لإجراء المقابلة خلال الرحلة، وهو ما رفضه اللاعب في البداية قبل أن يجد نفسه محاصراً في قلب واحدة من أكثر قصص الانتقالات سخرية في تاريخ الكرة الإنجليزية.


