أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، أن منظمة الشرطة الجنائية الدولية الإنتربول قد ألغت رسمياً تعميماً دولياً كان قد صدر في عام 2024، ويشمل قوائم تضم أكثر من 24 ألف جواز سفر سوري، بعد أن تم الإبلاغ عنها سابقاً كوثائق مسروقة.
تفاصيل إلغاء التعميم
وفي بيان رسمي، صرح مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الداخلية السورية، العقيد عبدالرحيم جبارة، بأن المنظمة استجابت لجهود ومتابعات حثيثة أجراها فرع الإنتربول في دمشق بالتنسيق مع الإدارة، حيث أثبتت التحقيقات عدم صحة التعميم واستناده إلى وقائع مغلوطة.
وأوضح المسؤول الأمني أن النظام السوري السابق كان قد طلب تعميم هذه القوائم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وذلك في أعقاب تحرير مدينة حلب، حيث ادعى حينها سرقة هذه الجوازات من أحد مراكز الهجرة والجوازات في المدينة. وأكد العقيد جبارة أن هذه الوثائق كانت قد صدرت بشكل أصولي وقانوني وسُلّمت لأصحابها فعلياً قبل صدور التعميم المذكور.
تداعيات التعميم الملغى
يُذكر أن التعميم الدولي الذي تم إلغاؤه تسبب في معاناة كبيرة لحاملي هذه الجوازات، حيث أدى إدراجه في قوائم المسروقات لدى الإنتربول إلى توقيف عدد منهم في عدة دول، ومصادرة وثائق سفرهم، مما تسبب في إرباك حركة تنقلهم وتعطيل مصالحهم بشكل مباشر خلال الفترة الماضية.


