تقدمت سبع نساء، ممن يصفن أنفسهن بالناجيات من الانتهاكات الجنسية التي ارتكبها الملياردير الراحل جيفري إبستين، بدعوى قضائية جديدة تتهم مصفف الشعر الشهير فريدريك فيكاي وصالونه بالتواطؤ في تسهيل هذه الممارسات المسيئة.
تزعم المدعيات في الدعوى أن فيكاي ومؤسسته قد لعبوا دوراً في إعداد الضحايا وإخضاعهن لعمليات تجميل وتصفيف شعر قسرية، بهدف جعلهن يبدون كالدمى لإرضاء ذوق إبستين وضيوفه من الشخصيات النافذة، مما يسهل استغلالهن جنسياً في وقت لاحق.
وتشير تفاصيل الدعوى إلى أن صالونات التجميل لم تكن مجرد أماكن للخدمات العادية، بل كانت محطات رئيسية في شبكة إبستين، حيث يتم التركيز على المظهر الخارجي للضحايا لتهيئتهن كأدوات للترفيه عن النخبة. وتطالب المدعيات بمحاسبة فيكاي على ما وصفنه بـالمشاركة النشطة في تسهيل الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي.
من جانبه، لم يصدر تعليق فوري من جانب فريدريك فيكاي أو ممثليه القانونيين حول هذه المزاعم الخطيرة التي تفتح فصلاً جديداً من التحقيقات في الدائرة المحيطة بجرائم جيفري إبستين، والتي لا تزال تداعياتها تلاحق العديد من الشخصيات والمؤسسات بعد سنوات من وفاة الجاني.


