رافينيا.. الحل السحري الذي أعاد صياغة هجوم برشلونة في عهد فليك

رافينيا.. الحل السحري الذي أعاد صياغة هجوم برشلو

بعد صيف حافل بالترقب والبحث عن تعزيزات هجومية، أثبت البرازيلي رافينيا أن الحل لم يكن بعيداً عن أروقة كامب نو، بل كان يكمن في توظيفه الأمثل تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك. ومع البداية النارية للموسم الجديد في الدوري الإسباني، تحول الجناح البرازيلي إلى ما يشبه الماكينة التهديفية والقائد الميداني الذي لا غنى عنه.

انطلاقة استثنائية في مركز جديد

بصمة رافينيا لم تكن عابرة؛ فقد سجل خمسة أهداف في ثلاث مباريات فقط، رغم شغله لمركز رأس الحربة غير المعتاد بالنسبة له، ليقود برشلونة لتحقيق العلامة الكاملة في صدارة ترتيب الليغا. هذا التوهج جعل من صفقات النادي الأخيرة، مثل ضم غابرييل جيسوس، بمثابة أدوات مساعدة لمنظومة هجومية يقودها البرازيلي ببراعة.

Barcelonas
البرازيلي رافينيا أثناء تصويبه كرة هدف برشلونة الرابع أمام رايو فاييكانو في الدوري الإسباني (أسوشيتد برس)

ثقة فليك وقيادة ميدانية

لم يخفِ هانزي فليك إعجابه بالمستوى الذي يقدمه رافينيا، مؤكداً أنه كان يتوقع هذا التطور نظراً للإمكانيات العالمية التي يمتلكها اللاعب. وقد وصف فليك لاعبه بأنه أحد قادة الفريق، مشيراً إلى أن أسلوب الضغط العالي الذي يعتمده يتطلب لاعباً بخصائص رافينيا لتحديد إيقاع اللعب من الخط الأمامي.

من جانبه، أشاد لاعب الوسط الشاب مارك بيرنال بالدور القيادي لرافينيا، قائلاً: رافينيا قدوة، فهو يساعدنا جميعاً، خاصة اللاعبين الأصغر سناً. إنه قريب من الجميع، وهذا ما نحتاجه في قائدنا.

أرقام تتحدى التوقعات

توزعت أهداف رافينيا هذا الموسم على النحو التالي:

  • ثنائية في شباك إلتشي (الفوز 5-0).
  • هدف حاسم في مرمى أتلتيك بلباو (الفوز 2-0).
  • ثنائية في الانتصار الكبير على رايو فايكانو (الفوز 5-2).

ورغم التحديات القادمة، لا سيما مع انطلاق دوري أبطال أوروبا والحاجة للمداورة بين اللاعبين لتجنب الإصابات التي عانى منها رافينيا في السابق، يظل اللاعب البرازيلي الركيزة الأساسية في مشروع فليك الجديد، مبرهناً على أنه قادر على الارتقاء لمستوى التحديات مهما بلغت صعوبتها.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص