تشافي إسبارت.. جوهرة لاماسيا التي أعاد هانسي فليك اكتشافها في برشلونة

تشافي إسبارت.. جوهرة لاماسيا التي أعاد هانسي فلي

تواصل أكاديمية لاماسيا رفد الفريق الأول لنادي برشلونة بالمواهب الواعدة، ليبرز في مطلع الموسم الحالي اسم الظهير الشاب تشافي إسبارت، الذي نجح في فرض نفسه كأحد العناصر المؤثرة تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك.

اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً استثمر الفرصة التي منحها إياه فليك بذكاء، حيث شارك أساسياً في المباريات الثلاث الأولى لبرشلونة هذا الموسم في مركز الظهير الأيسر، وهو تحول تكتيكي لافت للاعب نشأ في الأصل كلاعب وسط.

Barcelonas
موهبة برشلونة الصاعدة تشافي إسبارت خلال مواجهة رايو فاليكانو في الدوري الإسباني (الفرنسية)

من الوسط إلى الظهير: رؤية فليك

وُلد إسبارت في بلدة فيلاسار دي مار القريبة من برشلونة، وانضم إلى لاماسيا عام 2015. وبسبب أسلوب لعبه الهادئ، ارتبط اسمه في بداياته بالأسطورة تشافي هيرنانديز. إلا أن هانسي فليك يرى فيه مواصفات مغايرة، مشبهاً إياه بالأسطورة الألمانية فيليب لام، نظراً لقدرته على اللعب في مراكز متعددة بذكاء تكتيكي عالٍ.

وفي هذا السياق، صرح فليك في وقت سابق بأن أكثر ما يثير إعجابه في إسبارت هو الثقة الكبيرة التي يتمتع بها أثناء الاستحواذ على الكرة، وقدرته على التأقلم في مركزي الوسط والظهير، وهي ميزة نادرة يسعى المدرب الألماني لاستغلالها في منظومته الجديدة.

تحديات الصعود والمنافسة

لم يكن الطريق إلى الفريق الأول مفروشاً بالورود؛ فبعد ظهوره الأول في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، اكتفى إسبارت بالمشاركة في سبع مباريات، تركزت معظمها في مركز الظهير الأيمن. ومع بداية الموسم الحالي، أثبت اللاعب جدارته في الجبهة اليسرى، حيث قدم عروضاً فنية لافتة وساهم في صناعة هدفين، مما يضعه في منافسة قوية مع أسماء وازنة مثل البرتغالي جواو كانسيلو وأليخاندرو بالدي.

ورغم وجود تكهنات حول إمكانية عودته مستقبلاً لخط الوسط -الذي يزخر بأسماء مثل بيدري وغافي وفرينكي دي يونغ- إلا أن استقراره في مركز الظهير منحه الفرصة للتطور التكتيكي وتجاوز مرحلة اللاعب المنطوي ليصبح عنصراً فعالاً في تشكيلة البلوغرانا، مما يؤكد أن برشلونة بصدد جني ثمار مشروع كروي جديد من لاماسيا.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص